الموت يُغيِّب الكاتب الكوردي الفيلي عبد الأمير ملكي


2023-12-05
توفي الكاتب الكوردي الفيلي عبد الأمير عبد الحسين ملكي، اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 80 عاماً وذلك في مسقط رأسه بالعاصمة بغداد.

وولُد الكاتب الراحل في بغداد العام 1943 وأكمل فيها دراسته الإبتدائية والثانوية والجامعية، وحصل على شهادة البكالوريوس في علم الرياضيات الحديثة، وعلى شهادة الدبلوم في التربية وعلم النفس.

تعرض الى الاعتقال والسجن في بداية الستينيات من القرن المنصرم بسبب نشاطه الوطني، وللملاحقة المستمرة والمراقبة من قبل السلطات الأمنية في حقبة نظام حزب البعث.

وانتمى إلى العديد من النقابات والمنظمات حيث كان الراحل عضوا في نقابة المعلمين ببغداد، وعضواً في رابطة معلمي الكورد خارج إقليم كوردستان، وعضوا في نقابة صحفيي كوردستان/ فرع بغداد، وعضواً مؤسساً لمنظمة البيت الكوردي، وعضواً مؤسساً لنادي الفيلية الرياضي في بغداد، وعضوا مؤسسا للمركز الثقافي والاجتماعي للكورد الفيليين.

وكانت له العديد من المساهمات من كتابة المواضيع والمقالات في المجلات والصحف منها مجلة “فيلي”، وجريدة “آفاق الكورد” وكانتا تصدران عن مؤسسة شفق للثقافة والاعلام للكورد الفيليين في بغداد، وجريدة الأهالي، والتآخي.

وقام بتأليف كتاب بعنوان “الأيام العصيبة” الذي طُبِعَ في العام 2009، والذي تناول فيه أماكن ومناطق تواجد الكورد الفيليين، واهم الاحداث التي مرت بهم، مع ذكر أسماء عديدة من الشخصيات والوجهاء من أبناء تلك الشريحة، واحتوى الكتاب أيضا على عدد من صور الشهداء وكذلك بعض الوثائق الرسمية المهمة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here