برلماني: عدد المرشحين لرئاسة البرلمان يرتفع إلى 8 والاختيار مرهون

أعلن النائب عن الإطار التنسيقي ثائر الجبوري، أمس الثلاثاء ارتفاع عدد المرشحين لشغل منصب رئيس مجلس النواب إلى 8، فيما أشار إلى ان حسم المرشح للمنصب قد يتأخر إلى ما بعد انتخابات مجالس المحافظات.

وأوضح الجبوري في تصريح صحفي أن “قائمة الاسماء المرشحة من قبل القوى السنية لمنصب رئاسة مجلس النواب ارتفعت الى 8 حتى الآن، لافتا الى ان مجلس النواب في عطلة تشريعية ولا ضير من تأخر تسمية المرشح الى مابعد الانتخابات المحليّة المقررة في الثامن عشر من الشهر الجاري”.

واضاف، ان “موافقة الاطار التنسيقي، أساسية في تحديد هوية المرشح لرئاسة مجلس النواب خاصة وان التصويت يحتاج الى اصوات داخل المجلس”، موضحا أن “الاطار وضع معايير مهمة للمرشح، ابرزها ان يكون دوره فعالا في تشريع القوانين وحماية مصالح العراقيين بشكل عام وان يؤدي واجباته النيابية خاصة وان أمامه تحديات متعددة خاصة فيما يتعلق بملف تشريع القوانين التي تخدم كل المكونات دون استثناء”.

وتضاربت الأنباء حول قائمة المرشحين التي تسلمها الإطار التنسيقي – يوم الاثنين – ونشرت وسائل إعلام قوائم أسماء مختلفة، لكن القائمة التي روجت لها مصادر تضم: سالم العيساوي، وهو عضو في حزب خميس الخنجر، وشعلان الكريم وعبد الكريم عبطان، وهما من حزب الحلبوسي.

وثمة قائمة أخرى تضم مرشحين آخرين من بينهم زياد الجنابي، ويحيى المحمدي، وخالد الدراجي. ومع هذا التضارب، فإن التسريبات تفيد بأن القوى السياسية: الإطار التنسيقي والأحزاب السنية، ستذهب إلى جلسة التصويت، منقسمة دون صفقة واضحة بشأن المرشح.

وتنص المادة 12 من النظام الداخلي لمجلس النواب العراقي، على أنه “إذا خلا منصب رئيس المجلس أو أي من نائبيه لأي سبب كان، ينتخب المجلس بالأغلبية المطلقة خلفاً له في أول جلسة يعقدها لسد الشاغر وفقاً لضوابط التوازنات السياسية بين الكتل”.

وعقد مجلس النواب العراقي الأربعاء الماضي، جلسة تضمنت في جدول أعمالها انتخاب رئيس جديد للمجلس، لكنه سرعان ما أرجأ التصويت، لعدم وجود توافق سياسي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here