أمريكا قرية ظالمة تمادت في ظلمها للشعوب وعما قريب سيأتيها الله من حيث لا تحتسب

بقلم: أ. د. سامي الموسوي

ما انفكت إدارة العجوز المخرف (جو بايدن) تقف حجر عثرة رافضة بشكل كبير وقطعي أي هدنة إنسانية لوقف جرائم الكيان الصهيوني في غزة وقتلها للأطفال هناك. ليس ذلك فحسب بل وتساهم إدارة بايدن وذيولها من أوروبا وبريطانيا بقتل أطفال العرب في غزة بواسطة تزويد حكومة المجرم نتينياهو بالأسلحة لقتل هؤلاء الأطفال. بالأمس قتلوا اكثر من مليون طفل عراقي في حربهم القذرة ضد العراق التي امتدت من عام ١٩٩١ وحتى دخول علوجهم من المرتزقة بغداد عام ٢٠٠٣ واليوم يقتلون بدم بارد أطفال غزة. الذين يقودون الحرب ليس (إسرائيل) فقط بل أمريكا والغرب وبريطانيا وباقي الذيول هم جميعا يشتركون بهذه الجرائم البشعة. بالأمس ضربوا العراق بقنابل اليورانيوم المنضب فانتشرت امراض السرطان في أطفال العراق و في نفس الوقت منعوا عنه الادوية المعالجة فمات مليون طفل عراقي واليوم يقتلون أطفال غزة بالأوبئة وتدمير المستشفيات وكافة مستلزمات الحياة والوقاية. هؤلاء الجبناء الغزاة المحتلون وعلى رأسهم المخرف بايدن ونتنياهو والذيول الغربية هم اقذر من الشيطان لأن الشيطان لا يفعل ما يفعلونه اليوم وما فعلوه من قبل وهو يخاف الله وهم لا يخافون الله.

أمريكا هي التي تشعل الحروب وتقتل الشعوب وتدمر اقتصاداتها ولكن يوم سقوطها قد اقترب من حيث تعلم او لا تعلم. فكلما اوغلت بالظلم والتدخل والحروب ومعاداة الشعوب كلما اقترب يوم سقوطها الذي اصبح قريبا جدا، ترونه بعيدا ونراه قريبا. اذ ان أمريكا تحمل مقومات سقوطها في داخلها وفي خارجها فكلما ازداد تدخلها في الحروب وكلما أصبحت شرطي عالمي كلما اقتربت نهايتها اكثر. بالأمس رأينا هروب مرتزقتها وعلوجها الجبناء من أفغانستان ذلك الهروب المذل واليوم نرى نهايتها اللاأخلاقية في غزة بجرائم يندى لها ضمير الإنسانية ولم يسجل لها التأريخ مثيلا الا في حروب علوجها ومرتزقتها انفسهم. ان الشعوب والاجيال القادمة هي التي سوف تحدد مصير الطغاة والظالمين و سوف لن يبقى العالم كما هو اليوم على الاطلاق. ففي بريطانيا مثلا سوف لن يبقى المسار السياسي كما هو و سوف تتفكك الى دويلات صغيرة بعد استقلال اسكتلندا وشمال ايرلندا و ويلز. وسوف يغادر حزب المحافظين وحزب العمال والى الابد المشهد السياسي فما هم الا دكتاتورية لا بديل لها والاجيال القادمة ستكون رافضة لكلا الحزبين. اما أمريكا فسوف تتفكك ولاياتها وتنتهي الى الابد طال الزمان ام قصر. وسوف يتبع هذا التفكك ما يماثله في كندا وفي فرنسا وفي المانيا وباقي الجوقة الاستعمارية التي عفى عليها الزمن. ولابد للعالم بعد ذلك من مؤسسات دولية غير مجلس الامن (بالأحرى مجلس اللاامن) بشكل لا يقتصر على الأعضاء الدائمين الخمسة بل يتسع ويصبح مثل الجمعية العامة او لربما تأخذ هي الدور ويولي مجلس الامن و حق الفيتو الى الابد.

قال تعالى: قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ.

وقال تعالى: وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَىٰ وَهِيَ ظَالِمَةٌ ۚ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here