أينما وجد الأجرام تجد الذيول المليشياوية

البعض يرى مقتدى الصدر متناقض وغير سوي في كل تحركاته وبياناته وتغريداته ونواهيه واوامره … والحقيقة هو غير ذلك بالمطلق بل يسير وفق خطط مرسومة وسياسة موضوعة قد رسمت له من قبل لجان لا شغل لها سوى السيطرة على المشهد السياسي بما يلائم التغلب والانتصار على منافسيه !!

مقتدى يهدف في كل ما يفعله مخالفة ايران وما يتعلق بها لانه وريث لتاريخ صدري عامر بالعداء والحقد فيما بين هذه الجمهورية وعائلة الصدر منذ والد مقتدى اليه فقد تعرضوا لشتى انواع التنكيل والتضليل والتجهيل من قبل الخامنئية المتمثلة بذيول خامنئي واحزابه ومليشياته وحميره …!

سواء كان آل الصدر او الخامنئية فهؤلاء كلهم لا يسعون الا الى سلب العراق والسيطرة عليه وتأسيس اخطبوطات غير شرعية وليست قانونية تسلح نفسها بنفسها وتتعامل بالسوق السوداء في سبيل الحصول على قطع سلاح خارج الاطر الحكومية حتى تخزنها لاغراض لا يعلم بها الا الله تعالى ..!!

لم يزعزع الامن في العراق سوى الاحزاب الشيعية والتيارات الموالية لها من التكتلات السنية وبسببهما اصبح الوضع في الحضيض واينما ذهبوا ووجدوا تجد الاجرام وكل قبائح الدنيا ورذائلها !

صفاء علي حميد

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here