(الكردي الذي يعمره محافظاته) اشرف من (الشيعي الذي يريد عراق واحد ويهمل محافظات ولا يحبها) ويتفاخر بان (الغريب ينعم فيه)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

(الكردي الذي يعمره محافظاته) اشرف من (الشيعي الذي يريد عراق واحد ويهمل محافظات ولا يحبها) ويتفاخر بان (الغريب ينعم فيه)؟

لو جاء حاكم للعراق وعمل على بناء ونهوض ورفاهية اهل العراق وكافة محافظاته.. لوجدت عراقيين يخرجون رافعين شعارات معادية لهذا الحاكم تحت شعارات واهية اديولوجية مسموم كـ (يريد فصل العراق عن امته العربية والإسلامية..) (نفط العراق للعرب والمسلمين وليس للعراقيين).. (ارض العراق للعرب والمسلمين وليس للعراقيين).. (العراقي اول من يضحي واخر من يستفيد).. ويتهمون كل من يرفع شعار (العراق للعراقيين ونفط العراق للعراقيين.. بشعار ماسوني صهيوني يريد سلخ العراق عن امتيه العربية و الإسلامية).. وتجد اخرين يقولون (العراق الواحد مشروع استعماري.. وللاكراد لهم الحق بإقامة دولة مستقلة عن العراق).. (العراق وايران واحد لا فراق.. يوحدنا الامام الحسين والتشيع والمقاومة.. ومن يريد استقلال العراق عن الهيمنة الايرنية صهيوني عميل..).. الخ من الشعارات البائسة التي تهدف (لضرب العراق بمقتل) لعدم استقراره ..

فعراقيين تباكوا على (مليون مصري بالمقابر) بالسبعينات واليوم (ملايين العراقيين مشردين وبالمقابر)

فأتذكر بالسبعينات روج النظام البعثي لمليون مصري يعيشون بالمقابر ويتكلمون عن العروبة ونفط العرب للعرب.. فاصبح ملايين العراقيين يعيشون بالفقر والعراء والمقابر.. وجنى المصريين مئات المليارات بالمثانينات.. ولحد اليوم.. في حين دول الخليج احبت دولها ونفسها وعمرت شعوبها وارضها ورفهة ابناءها.. ليعيشون برفاهية وبكرامة.. وكذلك اطلعت على مقابلة صحفية لصدام بالسبعينات.. وسالته الصحفية لماذا ادخلتم اعداد كبيرة من المصريين والسودانيين للعراق .. أجاب صدام.. حتى العراقي أينما ينظر يمنيا ويسارا يرى (هؤلاء) فتنتهي النعرة التي اسمها الشعوبية والإقليمية الضيقة ويقصد بها (الوطنية).. أي ان هدف القوميين من بعثيين وناصريين واسلاميين سنة وشيعة.. هي قتل الروح الوطنية عند اهل العراق.. واضعاف ارتباطهم بارضهم.. والولاء لوطنهم العراقي.. بل يريدون ارتباطهم باديولوجيات وشعارات فارغة وهمية.. دمرت العراق وهلكته.. منذ 1963 لحد يومنا هذا.

واعلموا حتى الطغاة والإرهابيين والفاسدين يحبون العراق ولكن عن أي حب نتحدث؟

فصدام والمالكي وعبد الفلاح السوداني والصدر والخزعلي..وعمار الحكيم وهادي العامري واكرم الكعبي.. .. وغيرهم من حيتان الفساد والطغاة وتجار الدم .. يحبون العراق.. وحتى الزرقاوي واسامة بن لادن.. ولكنهم يكرهون الخير لاهله.. ويريدونه العراق مجرد امصار واقاليم تابعة لامبراطوريات قومية ودينية ومذهبية وهمية.. واخرين يحبون العراق الذي يسرقونه ويفسدون فيه ويشكلون فيه مليشيات كسلاح للايجار لاجندة خارجية إقليمية.. والإسلامي الشيعي يحب العراق الإيراني الولاء.. والإسلامي السني يحب العراق الذي يكون ولاية مصرية او تركية .. والقومي العربي يحب العراق الذي يكون مرتع للغرباء المصريين والفلسطينيين والاردنيين والسودانيين.. فالمصيبة نجد من يحكم العراق (ذيول وعملاء وجحوش) .. فصدام احتضنته المخابرات المصرية فرجع للعراق لا يتحمل عراق بعراقيين.. فقام بفتح الباب للأجانب المصريين كسونومي مدمر للعراق وزج خيرة شباب العراق لجبهات الموت والاعدامات.. وهادي العامري وامثاله رجعوا لعراق فلم يتحملون عراق بعراقيين.. فقام الولائيين بفتح الباب للأجانب الإيرانيين والبنغال والباكستانيين والمصريين والسوريين.. الخ.. ليسرقون فرص عمل العراقيين ويكسرون عيون اهل العراق.

فايران تحب العراق ولكن ليس لاهله..لتجعله حال الاحواز

ارض نفطية وثرية بالمياه والأرض الزراعية.. ويعيش أهلها في اغلبهم الفقر ولا يحق لهم فتح مدارس وجامعات باللغة العربية ولا لهم حق تنظيمات تدافع عن حقوقهم.. ومصر تحب العراق ولكن ليس لاهله.. فالمصري يحب العراق الذي شبابه بالجبهات والمصريين يسرحون ويمرحون فيه على حساب جثامين اهل العراق التي ترسل للمقابر من الحروب.. وداعش يحبون العراق ولكن كولايات تابعة لدولة الخرافة الإسلامية .. والولائي والإيراني يحبون العراق ولكن كاقليم تابع لطهران ويدار من حكام ايران ..

ونسال:

هل ما فعله صدام ومن بعده الإسلاميين الشيعة وايران..يعكس فهم للواقع العراقي وعقليته..

ما دور القوميين والإسلاميين والشيوعيين بذلك؟ ما دور المرجعيات العجمية في ذلك؟ما دور الأحقاد الطائفية والقومية في كراهية المكونات الخير للمكونات الأخرى؟ما دور الأنظمة الشمولية في ذلك؟ما دور الإسلام وروايات ال البيت في ذلك؟ ما دور جلد الذات بواقعة الطف .. واقوال الامام علي بذم اهل العراق في كراهية العراقيين لانفسهم؟ وشعورهم دائما هم مذنبين يستحقون العذاب بالدنيا قبل الاخرة؟

لماذا شيعة العراق يخافون من مصادر قوتهم.. ويعملون على استضعافها او تسخيرها للغريب..

لماذا شيعة وعراقيين يحبون الخير للغريب بالعراق ولكن لا يحبونه لاخوتهم العراقيين البقية.. شوفوا المصريين والبنغال والباكستانيين والإيرانيين والسوريين ينعمون بالعراق.. ويخرج رئيس الوزراء السوداني ويصرح بانه لا يمكن ان يتم توظيف الخريجيين بدعوى ان الله جعل العراق اغلبه شباب؟ عجيب.. في وقت 3 ملايين اجنبي بنغالي ومصري وايراني و سوري وباكستاني بالعراق ويسرقون فرص عمل العراقيين.. وان مئات المليارات سرقها الفاسدين وما زالوا.. ورواتب ضخمة للمسؤولين الفاشلين منذ 2003 .. وبعد ذلك يخرج السوداني ليصدم العراقيين ويقول لا فرصة لعمل الخريجيين بوطنهم العراق.. ويتفاخر الغبي بمجرد بضعة جسور يسعى لبناءها؟ فاين الاولوليات فاليس الأولى بناء مصانع ومعامل لتوفير فرص عمل لمئات ا لالاف من شباب العراق افضل من بناء بضعة جسور بشركات ركيكة مصرية واوكرانية وصينية.. الله اعلم متى تسقط.. ونسمع عن إعادة صيانتها بعد افتتاحها.. كصفقات فساد ..

..فالقوميين والاسلاميين.. هم يحبون العراق ولكن ضمن تفصالهم..

فازمة الشيوعي والقومي والإسلامي هي تركيبة العراق الديمغرافية.. فهم يحبون العراق ولا يحبون الكردي الذي يريد يستقل عن العراق ويعمره محافظاته.. في وقت الكردي الذي يعمره محافظاته..اشرف من الشيعي الذي يريد عراق واحد ويهمل محافظات.. فالاكراد بنوا محافظاتهم بـ (17) بالمائة من ميزانية الدولة العراقية.. لذلك لا نتعجب بان كل عراقي يحب العراق يتهمونه جوكري..

ومن دلائل كره القوميين والإسلاميين الشيعة والسنة .. لاهل العراق..

فالاسلامي السني العراقي.. ادخل الشيشاني والافغاني وا لباكستاني والقوقازي والجزائري والفلسطيني للعراق لذبح اهل العراق.. ومنحهم نساء العراق بكل رخص.. والإسلامي الشيعي ادخل الإيرانيين واللبنانيين والبنغال والمصريين والسوريين.. الخ ومنحهم حسب المادة العار بالدستور المادة 18 التي عرفت العراقي كابن الزنا ومجهول الهوية .. (من ام تحمل جنسية عراقية واب اجنبي او مجهول) ويخططون لتعديلات بالجنسية لمنح هؤلاء الجنسية بعد دخولهم سنة او خمس سنوات من اقامتهم بالعراق.. (ولا نعلم هل الإسلاميين الشيعة يريدون تجنيس الغرباء بالجنسية العراقية ومن جنسيات محددة .. كالبحرين التي تجنس السوريين والبلوش بالجنسية البحرينية من اجل كل دورة انتخابية يأتي هؤلاء ينتخبون جماعة موالية للحكم البحريني.. والإسلاميين الشيعة ومليشياتهم ادركوا انهيار شعبيتهم بين شيعة العراق.. فيريدون تجنيس الإيرانيين والسوريين واللبنانيين والمصريين وغيرهم ليستعينون بهم بكل انتخابات لبقاءهم بالحكم يسرقون ويسلمون العراق لإيران)..

.وصدام بمؤامرة من المصريين.. عرض العراق لسونومي مليوني مصري بالسبعينات والثمانينات..

ومنح المصري الجنسية العراقية بعد شهر فقط من دخوله للعراق .. ومنح أي مصري يرتبط بامرله حرب ايران (6000 دولار).. وارسل شباب ورجال العراق للجبهات ليقطع نسلهم بمقتل مئات الالاف منهم بالحروب والسجون والمقابر الجماعية.. والاعدامات.. فصدام كان يهدف لكسر عين العراقيين امام المصريين.. كما ان الإسلاميين الشيعة الولائيين يهدفون لكسر عيون العراقيين امام الإيرانيين وهذا ما فعلوه حتى جعلوا عراقيين يبسون قنادر الإيرانيين بالزيارات الدينية.

ماذا استفادت الاحواز العربية الشيعية من ايران.. حتى يستفاد العراق وهو عربي شيعي

فتم تهجير اعداد كبيرة من اهل الاحواز العرب الشيعة لداخل ايران.. وتم استبدالهم بمئات الالاف من المستوطنين الفرس .. ورغم الاحواز نفطية شعبها يعيش الجوع والفقر والبطالة .. ونسال ماذا يعني ان تكون دولة نووية.. وشعبها اكثر من نصفه تحت خط الفقر كايران وكوريا الشمالية.. فالسلاح النووي لا يعني ان تلك الدولة دولة متقدمة..

لماذا أمريكا لم تبني الكهرباء والصناعة والزراعة بالعراق؟

الجواب/ لان العراقيين لم يريدون ذلك.. فهل الشيعة عندما انتخبوا قائمة الشمعة و555 كانوا ينطلقون من بناء العراق وتطوره ورفاهية شعبه؟ الجواب كلا.. بل كنا بحالة من التشنج الطائفي مقابل الإرهاب التكفيري.. وكان شيعة يريدون وصول شيعة للحكم.. ولكن تبين بعد ذلك هم جماعة علي بابا حرامية لصوص.. وبعد ان عرفوا ذلك قاطعوا الانتخابات 2018 و2021 وانتفضوا بتشرين 2019 ولكن بعد ان وقع الفاس بالراس.. علما يشمل ذلك الأحزاب القومية والإسلامية والشيوعية السموم الثلاث على مائدة السياسية العراقية منذ تأسيس الدولة العراقية 1921.

ملخص القول:

استغراب (شيعة العراق يحبون العراق موحدا مركزيا)..(ينعم به الغريب)..(ولكن لا يحبون محافظاتهم ولا يسعون لبناءها ورفاهيتها).. عكس الاكراد..

…….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here