تأهيل الطلبة الجامعيين لسوق العمل: الأهمية والمكاسب

ترجمة: هاشم كاطع لازم – استاذ مساعد – كلية شط العرب الجامعة -البصرة
تأليف: عبدالله الحبيري (مدير المبيعات الأقليمي لأحدى الشركات الكبرى)
يعتبر أعداد طلبة التعليم العالي لسوق العمل من الأمور الأساسية بهدف تعزيز الفرص المتاحة أليهم مستقبلا للحصول على وظيفة بعد التخرج وتحقيق النجاح المهني. كما أن ضمان التأهيل المستمر طيلة مسيرتهم الدراسية كفيل بتزويد الطلبة بالمهارات والمعرفة اللازمة للتفوق في حياتهم المهنية لاحقا. ثم أن أعداد الطلبة الجامعيين لسوق العمل يحسّن كثيرا من فرص الحصول على عمل بعد التخرج. لهذا السبب تقوم الجامعات والمؤسسات المهنية بتنظيم الورش والمحاضرات التي تساهم بتثقيف الطلبة بخصوص متطلبات سوق العمل والمهارات التي يحتاجونها.ثم أن بمقدور الطلبة أن يطّلعوا على الوظائف الشاغرة في حينه ومتطلباتها من خلال الأستعانة بالأنترنت والمواقع الألكترونية الخاصة بالوظائف. أضف الى ذلك يساعد أعداد الطلبة في المرحلة الحامعية لسوق العمل على تعزيزمستوى انجازهم الأكاديمي وتطوير مختلف المهارات اللازمة للعمل في ميادين العمل المختلفة.تأسيسا على ذلكيستطيع الطلبةاكتساب الخبرة العملية والتدريب من خلال متابعة الفرص التدريبية والتطبيقات العملية في مختلف الحقول المعرفية. والفرص التي توفرها الجامعات للطلبة تفسح لهم المجال للعمل في مجالات تنسجم مع أختصاصاتهم فضلا عن تحسين قدرات التفكير النقدي وحل المشكلات التي تواجههم. في هذا الخصوص يتمكن الطلبة الذين يتعلمون كيفية حل المشكلات المعقدة وممارسة التفكير النقدي من تطبيق مثل تلك القدرات في مختلف الحقول المعرفية. كما يمكنهم شحذ تلك المهارات من خلال الحصول على الفرص التدريبية والتاهيلية والمشاركة في المشاريع البحثية والحلقات الدراسية والمنافسات.
أن الطلبة الذين يكتسبون المهارات الضرورية والمعرفة اللازمة لدخول سوق العمل يمكنهم أن يحققوا نجاحا على المستويين الشخصي والمهني. ومثل هذا التأهيل حري بتعزيز لثقة بأنفسهم وأعدادهم للتعامل مع التحديات المهنية في مستقبل حياتهم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here