تقارير: إسرائيل تتوقع رد حماس على صفقة التبادل الأحد


التحركات الدولية مستمرة من أجل وقف حرب غزة
2024-02-03
كشفت تقارير صحفية أن إسرائيل تستعد لاحتمال قبول حماس الاتفاق الذي صيغ في باريس قبل أيام، من أجل تعليق إطلاق النار في قطاع غزة.

ووصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية المفاوضات بـ”الصعبة”، وقالت إن إسرائيل تتوقع أن ترد حماس، الأحد، على صفقة مقترحة لوقف مؤقت للقتال وتبادل الرهائن والأسرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن القادة الإسرائيليين “يدركون التوتر الكبير بين قادة حماس”، في ظل حديث عن انقسام في صفوف الحركة بشأن قبول الاتفاق.

وكانت تقارير صحفية رجحت أن حماس تميل إلى قبول الصفقة، وربما تكتفي بضمانات الوسطاء لوقف إطلاق النار، لكنها تصر على اختيار أسماء الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم بموجب الاتفاق.

وقالت “يديعوت أحرونوت” إن إسرائيل تنتظر الرد القطري الذي يحمل رأي حماس النهائي، حيث تلعب الدوحة دور الوسيط في الاتفاق بينما لا يتفاوض الإسرائيليون وقادة الحركة بشكل مباشر.
تقارير: إسرائيل تشرع في بناء المنطقة العازلة في قطاع غزة

تحركات مكوكية

الجمعة أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير أنتوني بلينكن سيدفع قدما بمقترح للإفراج عن رهائن إسرائيليين محتجزين في غزة، مقابل تعليق للهجوم الإسرائيلي على القطاع.
أشارت الوزارة إلى أن بلينكن سيزور في جولته الشرق الأوسطية الخامسة قطر ومصر، اللتين تقودان وساطة بشأن المقترح، وكذلك إسرائيل والضفة الغربية والسعودية.
قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، إن بلينكن “سيواصل الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل لاتفاق يضمن الإفراج عما تبقى من رهائن ويشمل هدنة إنسانية مؤقتة تسمح بإيصال مستمر ومتزايد للمساعدات الإنسانية لمدنيين في غزة”.
الأحد التقى مسؤولون قطريون ومصريون وإسرائيليون في باريس، للتباحث في المقترح الذي من شأن التوصل لاتفاق يضمن الإفراج عن رهائن تحتجزهم حركة حماس منذ هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي.
كانت قطر قد أعلنت في وقت سابق أن حماس أعطت “تأكيدا إيجابيا أوليا” بشأن مقترح هدنة إنسانية في قطاع غزة.
الإثنين قال بلينكن إن هناك بعض “الأمل الحقيقي” بنجاح المقترح “الجيد والقوي”، وذلك خلال تصريحات أدلى بها إثر لقاء عقده في واشنطن مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here