أكسيوس: تهدئة متوقعة بين إسرائيل وحزب الله.. هذه تفاصيلها


من القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
2024-02-07
قال موقع “أكسيوس” الأميركي، الثلاثاء، إن واشنطن وحلفاءها الأوروبيين يأملون الإعلان قريبا عن خطوات للتهدئة بين إسرائيل وحزب الله.

وأوضح المصدر، نقلا مسؤولين إسرائيليين ومصدر مطلع على هذه القضية، أن واشنطن وأربعة من حلفائها الأوروبيين يأملون الإعلان في الأسابيع القليلة المقبلة عن سلسلة من الالتزامات، التي تعهدت بها إسرائيل وحزب الله، لنزع فتيل التوترات واستعادة الهدوء على الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وكانت الإدارة الأميركية تسعى منذ عدة أشهر إلى منع توسع الصراع في غزة وانتقاله إلى لبنان.

وذكر “أكسيوس”: في إطار التهدئة سيتم الإعلان عن تعهدات للطرفين ببيان مشترك لواشنطن و4 من حلفائها الأوربيين، لكن لن يتم التوقيع عليها بشكل رسمي”.

والحلفاء هم المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا.

وأشار المصدر إلى أن آموس هوكشتاين، أحد أقرب مستشاري الرئيس جو بايدن، التقى الأحد، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت، لمناقشة اقتراحه بشأن تفاهمات جديدة فيما يخص الحدود.

وأضاف: “مقترح التهدئة بين إسرائيل وحزب الله سيكون على غرار التفاهمات التي أنهت جولة القتال عام 1996”.
ما التفاصيل؟

قالت المصادر ذاتها إن القوى الغربية الخمس ستعلن عن “تدابير اقتصادية” لتعزيز الاقتصاد اللبناني وتسهيل قبول الاتفاق على حزب الله، مضيفة:

ستتضمن التفاهمات التزاما من كلا الطرفين بوقف المناوشات على الحدود، التي تحدث منذ هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.
كما من المتوقع أن أن تلزم التفاهمات حزب الله بنقل كافة قواته على بعد ثمانية إلى عشرة كيلومترات فقط من الحدود الإسرائيلية.
وينتظر أن يرسل الجيش اللبناني ما بين 10 آلاف إلى 12 ألف جندي إلى المنطقة الواقعة على طول الحدود مع إسرائيل.
هذا وسيكون على إسرائيل أيضا أن تتخذ خطوات لنزع فتيل التوترات، حيث قالت المصادر إن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل وقف التحليق الذي تقوم به طائراتها المقاتلة في الأجواء اللبنانية.
إضافة إلى ذلك، ستلتزم تل أبيب بسحب بعض القوات – ومعظمها من جنود الاحتياط – التي حشدتها على طول الحدود في الأشهر الأربعة الماضية.
ورفض البيت الأبيض التعليق لموقع “أكسيوس”، لكن مسؤولا أميركيا قال إن إعادة “المواطنين الإسرائيليين واللبنانيين إلى منازلهم والعيش في سلام وأمن أمر في غاية الأهمية”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here