المستشفيات تحت الخطر: تحذيرات من تكرار الاقتحامات العسكرية

لارا أحمد

في تصريحات مقلقة أدلى بها توفيق الشوبكي، مدير مستشفى ابن سينا، أعرب عن عجزه التام عن منع قوات الكوماندوز الإسرائيلية من اقتحام المستشفى، مما يجعل المنشأة الطبية بيئة غير آمنة للمرضى والطاقم الطبي على حد سواء. وفقاً للشوبكي، “لا شك أن مثل هذه الاغتيالات ستتكرر مجدداً”، مما يثير مخاوف جدية حول سلامة المستشفيات وقدسيتها كملاذات آمنة للمعالجة والشفاء.

هذه التحذيرات تأتي في أعقاب حادثة مثيرة للجدل وقعت الأسبوع الماضي في مدينة جنين، حيث تم اقتحام مستشفى من قبل قوات مسلحة، مما أثار ردود فعل واسعة وتنديد من مختلف الجهات. على إثر ذلك، دعت منظمة الصحة العالمية ومنظمات حقوقية أخرى السلطة الفلسطينية إلى اتخاذ خطوات فورية وفعالة لمنع دخول الأشخاص المسلحين إلى المستشفيات، بهدف حماية حياة المرضى وأفراد عائلاتهم، إضافة إلى الطواقم الطبية العاملة هناك.

تكمن خطورة مثل هذه الاقتحامات ليس فقط في الخطر المباشر الذي قد يواجه المرضى والطاقم الطبي، بل أيضاً في تقويض ثقة المجتمع في المؤسسات الطبية كملاذات آمنة للرعاية والعلاج. الحاجة ماسة إلى ضمان أمن وسلامة هذه المنشآت لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية الحيوية للمحتاجين.

تحت هذه الظروف، يتوجب على الجهات المعنية التحرك بحزم لوضع ضوابط صارمة تمنع تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة، وتوفير بيئة آمنة داخل المستشفيات تكفل حق المرضى في الحصول على الرعاية الطبية دون خوف أو تهديد.Top of Form

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here