من تسبب بخروج المنتخب الوطني من بطولة كأس آسيا؟

من تسبب بخروج المنتخب الوطني
من بطولة كأس آسيا؟
تصرفات اللاعب أيمن حسين والمشجعين العراقيين

أساءت لسمعة العراق عربيا.

احمد صادق.

اليوم ستنتهي بطولة كأس آسيا في قطر بعد خروج المنتخب الوطني العراقي من البطولة صفر اليدين و(الرجلين) نقول:

أولا: اللاعب ايمن حسين بعد تسجيله الهدف واحتفاله المبالغ فيه وتصرفه الأهوج والاستفزازي في الملعب وأمام المشجعين العراقيين على المدرجات …..

ثانيا: المشجعون العراقيون وتظاهراتهم الاستفزازية في (سوق واقف) القطري وهو منطقة سياحية في (الدوحة،) التي رددوا فيها هتافات مذهبية طائفية لا يرضى بها القطريون فهم، حكومة وشعبا، يدينون بمذهب يرفض حتما مثل هذه الهتافات الطائفية التي تروج لمذهب غير مذهبهم في بلدهم، قطر. وأرى ان هذا الفعل استفز كثيرا القطريين، حكومة وشعبا، وكانت بداية القرار السياسي، ربما، بقطع الطريق على المنتخب الوطني للذهاب بعيدا في البطولة. والفكرة هي أن ترك المشجعين العراقيين يتظاهرون ويهتفون مثل هذه الهتافات الطائفية البغيضة إذا ما فاز المنتخب في الجولات القادمة المتبقية ربما يتسبب في ردة فعل على المستوى الحكومي والشعبي في قطر …….

ثالثا: …….. الاتحاد الآسيوي (القطري) لكرة القدم هو الآخر استشعر الخطر، ربما، فيما إذا واصل المنتخب العراقي طريقه للوصول إلى النهائي وبالتالي فإن المشجعين العراقيين سيتظاهرون في سوق واقف بهذه الطريقة الفوضوية تصاحبها الهتافات الطائفية. لذلك قطع الطريق على المنتخب مستغلا تصرفات اللاعب أيمن حسين داخل الملعب ومعه تصرفات المشجعين العراقيين داخل الملعب وخارج الملعب ليدعم بهذه التصرفات (نيته المبيتة) لتسهيل وصول المنتخب القطري إلى النهائي والفوز بالبطولة ……..

…….. أرى أن ما حدث قد أساء لسمعة العراق والعراقيين، عربيا خاصة، واحمل مسؤوليته اللاعب أيمن حسين وجمهور المشجعين العراقيين …. وللقارئ الذي تابع ما حدث أن ينظر في هذا الأمر ……!

……… يبقى أن نشير إلى أن الاتحاد العراقي لكرة القدم لا يمكنه اتهام الاتحاد الآسيوي بما أقدم عليه حتى لو أنه، الاتحاد الآسيوي، كان متورطا فعلا بما حدث للمنتخب الوطني العراقي حفاظا على العلاقة (الطيبة) بين الاتحادين، الآسيوي (القطري) واتحاد كرة القدم العراقي أو خوفا من الاتحاد الآسيوي في احتمال عرقلة مشاريع الاتحاد العراقي مستقبلا……..! ولا نريد أن نمضي في الكلام ……!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here