هل عندما امريكا تقتل (عراقيين منخرطين بداعش والقاعدة والمليشيات..انتهاك للسيادة)؟ (ودعم ايران لمليشيات تجهر بالولاء لطهران بالعراق)..(دعم للسيادة)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

هل عندما امريكا تقتل (عراقيين منخرطين بداعش والقاعدة والمليشيات..انتهاك للسيادة)؟ (ودعم ايران لمليشيات تجهر بالولاء لطهران بالعراق)..(دعم للسيادة)؟

ازدواجية اعلامية وتناقض بالشخصية العراقية.. غير مفهومة.. فعندما امريكا تستهدف مليشيات يعترف السوداني بانها خارج سلطة الدولة ووصفها حتى بالارهابية.. وتميع الحدود بين العراق وسوريا وايران.. (اتهموا امريكا بقتل شباب العراق)؟؟ عجيب.. فماذا عن عشرات الالاف من شباب العراق الذين تم قتلهم من قبل الجيش العراقي من المنخرطين (بداعش والقاعدة وكذلك بمليشية جيش مهدي بصولة الفرسان).. اليسوا شباب عراقيين فلماذا قبلتهم ان يتم قتلهم على يد امريكا وعلى يد القوات الامنية والعسكرية العراقية؟ وعجيب يتهمون امريكا بدعم الطائفية في وقت اصابع الملايين البنفسجية نفسها تنتخب بالعراق احزاب اسلامية طائفية من وحي مرجعيات ايرانية ولبنانية واجنبية اخرى..اليست هذه الطائفية؟ فاذا شيعة العراق لا يريدون الطائفية فعليهم ايجاد حزب وطني عراقي ينطلق من هموم ومصالح العراق وحدة لا شريك له بلد اخر.. وبخصوص استقلال العراق .. فهل امريكا من انتهكته بقتالها لداعش والقاعدة والمليشيات.. ام من يرفعون اديولوجيات عابرة للحدود كالقومية والاسلامية والشيوعية.. وجميع هذه الاديولوجيات جاءت من خارج حدود العراق .. ولا تنطلق من مصالح وهموم عراقية..

فامريكا تنسحب من العراق (قالوا امريكا سلمت العراق للفوضى لداعش والمليشيات وايران..

ولقوات تركية تحتل ايضا شمال العراق..)..(ومليشيات البي كاكا الكردية التركية).. امريكا تبقى بالعراق (قالوا امريكا سبب الازمة).. امريكا لا تتدخل بالسياسات المالية بالعراق (قالوا امريكا سلمت العراق للفساد).. امريكا تقوم بوضع قوانين صارمة على الدولار المرسل للعراق لمنع تهريبه.. (قالوا امريكا تسيطر على اموال العراق .. ويتباكون على السيادة)؟؟ ولو امريكا (ارجعت الاموال الموجودة بامريكا لبغداد.. وكلنا نعلم سوف تتبخر بسويعات عبر قنوات الفساد وتذهب معظمها لايران) قالوا (امريكا متفقة مع ايران على نهب اموال العراق الموجودة في امريكا)..فمليشيات خارج سلطة الدولة.. وتقوم بهجمات ضد دول كالاردن وتستهدف اراضيها بالصواريخ كما حصل من استهداف قاعدة امريكية بالاردن.. وتزوج هذه المليشيات ايضا شباب العراق بالمستنقع السوري .. وقيادات هذه المليشيات اصبحوا من المليارديرية واصحاب المولات والعقارات والسيارات الفارهة الغربية.. ويتفاخرون بولاءهم بكل خيانة لدولة اجنبية وقيادة اجنبية في ايران.. فعندما امريكا تستهدفهم نجد (حواضن الخونة يتباكون عليهم).. ويدعون هم شباب عراقيين.. ويلطمون على السيادة المنتهكة؟ ولا اعلم هل قتل المليشيات والدواعش والقاعدة (انتهاك للسيادة)؟

فقبل 2003 شعب يعاني من نظام دكتاتوري كصدام.. عجز الشعب عن اسقاطه..

فتقوم امريكا (باسقاطه) وتسليم الحكم للشعب عبر صناديق انتخابية.. ثم يتهمون امريكا بالاحتلال.. وانها عملية ديمقراطية فاشلة جلبتها امريكا؟؟ بدون ان يقدم العراقيين كشعب البديل عن النظام السياسي الحالي البائس.. ولم يقدمون بديل ايضا عن نظام صدام.. فالشيعة كان بديلهم هم انفسهم من يحكمون اليوم من الاحزاب الاسلامية المحسوبة شيعيا من ولائية وصدرية من وحي مرجعيات بالنجف.. ومعارضي صدام كانت تحتضنهم ايران.. ويقاتلون لجانب ايران.. والاكراد بديلهم الحزبين العائليين للبرزاني والطالباني.. ومشروعهم استقلال كوردستان عن العراق..ومعارضي صدام من السنة كان انفسهم الاخوان المسلمين الذين اديولوجيتهم هي اساس داعش والقاعدة من قيام دولة خلافة تميع الحدود..

وتساؤل:

(يتهمون امريكا وراء المليشيات..تقوم امريكا بقتلهم..يقولون امريكا تقتل ولدنه)؟ (ايران تدعم المليشيات..يقولون امريكا فسحت المجال لها؟) كيف؟

…….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here