في “12 فبراير”.. منظمات كوردية تحذر من استغلال الأطفال عسكرياً وسياياً


2024-02-12
يصادف الاثنين، 12″ فبراير/ شباط”، اليوم العالمي لمكافحة تسليح الأطفال، حيث أكدت الأمم المتحدة أن تسليح الأطفال واستغلالهم لغايات عسكرية وسياسية يعتبر جريمة حرب.

وأصدرت مجموعة من المنظمات الإنسانية في إقليم كوردستان، بياناً بهذه المناسبة، منها “منظمة كوردستان بلا إبادة جماعية، شبكة آيكان كوردستان، منظمة مناهضة أسلحة الدمار الشامل في كوردستان”، أكدت من خلاله أن مئات الآلاف من الأطفال دون سن 18 عامًا مسلحون حاليًا، ويستخدمون في النزاعات المسلحة حول العالم، بما في ذلك العراق.

وأضاف بيان هذه المنظمات، أنه، ما يزال مصير الآلاف من الأطفال الإيزيديين مجهولاً منذ عام 2014، وتم تجنيد بعضهم من قبل تنظيم “داعش” في العراق وسوريا، إضافة إلى حركة الشباب في الصومال، والجماعات المسلحة في اليمن ومعظم الدول الأفريقية وأفغانستان وغيرها، قاموا بتسليح مئات الآلاف من الأطفال واستخدموهم في هجمات عسكرية وانتحارية.

وذكر البيان أنه خلال الحرب الإيرانية العراقية، استخدمت السلطات الإيرانية آلاف الأطفال لتفجير الألغام الأرضية في الحرب الإيرانية العراقية.

ودعت المنظمات خلال بيانها، جميع الأحزاب الكوردية إلى الالتزام بمبادئ الدولة، وعدم قبول الأطفال دون سن الـ 18 عاماً في صفوفها تحت أي ذريعة، فالعقاب لا يعرف الأعذار، وتسليح الأطفال يقودهم إلى الجرائم الدولية.

وفرضت المحكمة الجنائية الدولية عقوبات صارمة على من يقوم بتسليح الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة، أو تعذيبهم أو خطفهم.

ويسعى المجتمع الإنساني جاهداً لضمان عدم تورط الأطفال دون سن 18 عامًا في النزاعات المسلحة وحماية سلامتهم وأمنهم، والقضاء على هذه الظاهرة العالمية.

ودعا مجلس الأمن، في قراره رقم 2427 عام 2018، إلى إعادة إدماج الأطفال الذين تم تجنيدهم من خلال برامج طويلة الأمد، وتأمين الرعاية الصحية والدعم النفسي والإجتماعي والتعليم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here