يحيى رسول: الاجتماعات مع التحالف الدولي “ستتواتر” ما لم يعكر صفوها شيء


يحيى رسول متحدث القائد العام للقوات المسلحة العراقية
11.02.2024
قال يحيى رسول متحدث القائد العام للقوات المسلحة العراقية، الأحد، إن “اللجنة العسكرية العراقية العليا” استأنفت في بغداد اجتماعاتها مع قوات التحالف الدولي “لتقدير الموقف العسكري ومستوى الخطر ووضع جدول زمني لخفض تدريجي ينهي مهمة قوات التحالف في البلاد”.

جاء ذلك في بيان صادر عن يحيى رسول، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية “واع”.

وأضح رسول أن “اللجنة العسكرية العراقية العليا، استأنفت اجتماعاتها مع قوات التحالف الدولي في بغداد يوم الأحد 11 فبراير/ شباط 2024، لتقدير الموقف العسكري ومستوى الخطر والبيئة العملياتية وقدرات القوات المسلحة العراقية”.

وذكر أنه “سيتم بناء على هذه الاجتماعات صياغة جدول زمني لخفض مدروس وتدريجي وصولا إلى إنهاء مهمة قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش والانتقال إلى علاقة ثنائية” دون مزيد من التفاصيل.

وزاد: “طالما لم يعكر صفو المحادثات شيء، فإن الاجتماعات ستتواتر بصورة دورية لإتمام أعمال اللجنة بالسرعة الممكنة”.

وفي 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أن اجتماعات مجموعة العمل التابعة للجنة العسكرية الأمريكية ـ العراقية العليا المشكلة بين البلدين، ستبدأ بحث مستقبل الوجود العسكري الأمريكي هناك.

واللجنة العسكرية العليا هي استمرار للمسار الذي التزم به الطرفان، خلال حوار التعاون الأمني ​​المشترك بين الولايات المتحدة والعراق، الذي عقد بواشنطن في 7-8 أغسطس/ آب 2023، وفق وزارة الدفاع الأمريكية.

وفي الآونة الأخيرة، تصاعدات مطالبات في العراق بإنهاء مهمة التحالف الدولي وانسحاب القوات الأمريكية من البلاد، إثر ضربات متبادلة بين هذه القوات وجماعات عراقية مسلحة مرتبطة بإيران، على خلفية حرب إسرائيلية مدمرة تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة والتي ذهبت بتل أبيب إلى محكمة العدل الدولية للمرة الأولى في تاريخها، تشهد المنطقة توترات متصاعدة وضربات متبادلة بين إسرائيل وحليفتيها الرئيسيين الولايات المتحدة وبريطانيا من جهة، وجماعات مسلحة داعمة للفصائل الفلسطينية، متمثلة في “حزب الله” اللبناني، وجماعة الحوثي اليمنية، و”المقاومة الإسلامية في العراق” المدعومين من إيران.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here