أقليم كوردستان علامة وثقتها الدماء

مهند محمود شوقي

لم يعد من الصعب أو المستحيل وفي زمن التطور الملموس كل لحظة وكل جزء من أجزاء الثانية أن يتم توثيق الأحداث والمجريات والشخوص والصفحات بعلامات تميزها الدقة اولا من حيث الوصف فالتأكيد ومن حيث السرعة فالمال احيانا للتوثيق ! وعلى سبيل الذكر بات من السهل جدا أن توثق الحسابات والشخوص والوزارات وربما الدول ببعض العلامات التي من السهل جدا أن يتم توثيقها عبر آليات عدة يختزلها عنصر المال أحيانا لتظهر بشكل يوحي أو يوحى بأنه عزز بشهادة !!!
لست هنا لأطيل ضمنا وذكرا لحالة أو حالات مكنتها الصدفة والتطور السريع والظروف المواتية لتثبت حضورها وإن كان هش وموثق بحساب الشهر أو السنة مع مراعاة التخفيض و الدسكاونت بحسب العروض فكل شيء ممكن ومتاح طالما أن الادوات اتاحت والتوفير متاح !
ليس سهلا أو من المعقول أن نضع أقليم كوردستان بتاريخ نضاله الطويل في قائمة التعريف فالتوثيق طالما أن المعرف لا يحتاج إلى تعريف وطالما أن دماء شهدائنا في الامس طرزت صفحاتنا اليوم بتوثيق قد لا يحتاج إلى تبرير ولا إلى عروض بحكم العولمة والتطور السريع … يصار لا بد أن نستلهم هنا عودة بالذكريات ونذكر الآخرين بأن تاريخ نضالنا الطويل بعلاماته الحمراء وحدوده الحمراء رسمت ملامح حاضرنا وأسست لقادم الغد سلاما واحتراما وخطوط حمراء لا تقبل الاعتداء عليها ولا تقبل الاعتداء منها … ومنها إلى العالم أجمع نقولها بكل فخر وثقنا حساب أجدادنا بتأريخ نضالنا الطويل .. بعلامة حمراء هي الأسمى والاصدق حضور بين الجميع مع الاحترام والسلام منا للجميع .
تلك الإشارة للتوثيق عمرها فاق المئة عام ولست هنا لاعيد بل لاذكر بما تعرض له أسلافنا في إقليم كوردستان من حملات قمع وترهيب وتهجير إلى حملات تعريب فقتل وتشريد جابهتها ثورات أجدادنا وأبطالنا من زمن الحفيد الى الملا مصطفى بارزاني إلى أيلول وگولان وقسم الزعيم مسعود بارزاني في حاضر يحق به الحق والحقوق بين الجميع … وثقنا حساباتنا بالدماء ونحن نواكب التطور اليوم والعالم كل لحظة في أحنك الظروف لتنطلق أنجازات الكابينة التاسعة لكل العالم ابتداءا من دعم الاقتصاد الداخلي فالاقتصاد الاخضر ودعم الصناعة لتكون هي الأساس ودعم الاستثمارات لتكون المنطلق … ومازلنا نوثق كل يوم أنجاز جديد عنوانه أقليم كوردستان حيث السلام بين الجميع وحيث الاحترام لغة والأمان صفة بل واقع جسده إقليم كوردستان.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here