(قرار صدام بحرب الثمانينات..شر لا بد منه)..(الخميني بالشرق)..(سوريا حافظ الاسد واسرائيل بالغرب)..(الاكراد بكوردستان)..(الشيعة والتبعية بالجنوب)..فماذا يفعل؟

بسم الله الرحمن الرحيم

(قرار صدام بحرب الثمانينات..شر لا بد منه)..(الخميني بالشرق)..(سوريا حافظ الاسد واسرائيل بالغرب)..(الاكراد بكوردستان)..(الشيعة والتبعية بالجنوب)..فماذا يفعل؟

هل كان قرار صدام بالحرب ضد ايران.. (قرار مصيري يحدد بقاء الدولة العراقية من عدمها)؟.. (وماذا لو لم يخض صدام الحرب بوجه ايران..ما هي النتائج؟).. )وهل كانت حرب استباقية او وقائية اجبر عليها العراق كدولة وليس صدام كطاغية؟).. فليضع اي حاكم نفسه بدل صدام.. ببداية وصول الخميني للسلطة بايران.. كيف يواجه المخاطر المهددة بوجود الدولة العراقية كدولة.. سواء منها الخارجية والاخطر منها الداخلية.. فعام 1979.. (الخميني صعد بشرق العراق بايران.. وشعارات تصدير الثورة الاسلامية الولائية)..(حافظ الاسد بالغرب ومساعيه ومؤامراته لضم حزب البعث بالعراق لحكم دمشق وبرئاسته).. (اسرائيل بالغرب ومخاوفها من برامج العراق النووية والتسليحية).. (الاكراد بكوردستان وفورتهم باي فرصة تثور ضد الحكم المركزي ببغداد لاستقلال كوردستان..وخاصة ان الحكم الذاتي بمرور الوقت لم يتلائم مع تطلعات الاكراد).. (شيعة بالجنوب ايدوا الثورة الاسلامية في ايران الخمينية…. بتاييد من مرجعيات بالنجف كالصدر الاول ودعوته لذوبان العراقيين والعراق بايران).. (احزاب محسوبة شيعيا من وحي مرجعيات دعمت الخميني بايران كحزب الدعوة).. (التبعية الايرانية من اصولهم ايرانية والاتهامات الموجه لهم بتاييد ايران الخميني).. (الاخوان المسلمين السنة بالمنطقة الغربية ببداية ثورة الخميني تعاطفوا معها).. (حزب البعث نفسه كان يصل لمرحلة خطرة بالعراق نفسه.. بمؤامرات حافظ الاسد).. (رئيس عراقي كبير السن.. احمد حسن البكر.. غير مدرك للمخاطر.. ويعتقد بان الوضع مستقر حتى لو وصل الخميني.. ومتماهل امام مخاطر حافظ الاسد..).. (ضعف امكانيات العراق من امتلاك اوراق ضغط بداخل دول الجوار.. مقابل الجوار يملك ادوات الضغط على العراق داخليا).. (فايران تملك ادوات ضغط داخل العراق الشيعية والمرجعية الايرانية بالنجف ومعارضة سياسية موالية لايران).. (سوريا تملك ادوات من البعث داخل العراق موالي لسوريا..)..

سؤال.. (ماذا سيكون مصير العراق لو لم يتم ازاحة البكر عن السلطة بعد مجيء الخميني)؟

هل كان سيبقى شيء اسمه دولة العراق.. اليس العراق سيسقط بدون طلقة واحده من قبل ايران.. بتاييد من البطن الرخوة داخل العراق (الشيعة الاكثرية بوسط وجنوب ومنها بغداد).. اليس الاكراد سيستقلون بدولة لهم بدعم من الخميني.. اليس حزب البعث سيسقط بالقاضية على يد جناح بعثي موالي لسوريا الاسد.. (فهل صدام كعقلية شرقية.. اعتمد سياسات خلفاء المسلمين.. بدفع الشباب كمقاتلين خارج المدن لاشغالهم بالحرب.. والشباب هم مادة اي ثورة فابعادهم للجبهات يضمن الاستقرار الداخلي للنظام.. واتبع سياسة قمعية واسعة بمعارضيه.. واستعان بطوفان بشري اجنبي للاستقواء به على الداخل العراقي كما فعل العباسيين بجلب الاتراك لبغداد وسامراء.. فعل صدام بفتح الباب لطوفان مليوني اجنبي مصري للعراق..

من ما سبق..

هل العراق اضطر لخوض الحرب مع ايران.. كحرب استباقية..مع دلائل بان ايران تستعد لضم العراق لها

او لعلم صدام (بان منع الخميني من اسقاط نظام صدام من الداخل يكون بحرب استباقية مع ايران).. فبادر صدام بالهجوم لمنع هجوم ايراني محتمل..وخاصة ان النوايا المبكرة للخميني عابرة للحدود وهو لم يخفي ذلك..فخير دليل .. تشكيل الحرس الثوري الايراني في 5 ايار/ 1979 اي قبل الحرب..لتوحيد العديد من القوات شبه العسكرية في وقوة واحدة موالية للخميني ضمن تصدير الثورة. .. ورد الخميني على رسالة التهنئة التي بعثها العراق للخميني.. برسالة (السلام على من اتبع الهدى) وهذه تقال للمشركين.. وعرض الخميني نفسه ولي امر المسلمين وامام لهم.. وعلى الجميع داخل وخارج ايران ان يطيعونه..وحث الخميني الشعب العراقي وامر وطالب من الجيش العراقي ان يسقطون نظام صدام…)….ولا ننسى المناوشات التي قامت بها القوات المسلحة الايرانية على الحدود العراقية.. بشكل عدواني.. واصرار الخميني على استمرار الحرب دليل اخر على نياته المسبقة بخوضها بعد وصوله للسلطة..اضافة لوثيقة دستورية ايرانية مفادها (العسكرية الإيرانية لا تقتصر فقط على حماية الحدود الإيرانية، بل إلى ما وراءها “إن جيش الجمهورية الإسلامية وقوات حرس الثورة لا يتحملان فقط مسؤولية حفظ وحراسة الحدود، وإنما يتكفلان أيضا بحمل رسالة عقائدية أي الجهاد في سبيل الله.. والنضال من أجل توسيع حاكمية قانون الله في أرجاء العالم”. ليصبح التدخل الإيراني بالشأن العراقي، بموجب المادة (12) من دستور الجمهورية الوليدة أمرا شرعيا.عليه أن الحرب الإيرانية على العراق كانت حرب أحقاد تكفي الإشارة إلى تصريحات الخميني بأن الطريق نحو فلسطين يمر عبر كربلاء ومن بغداد فضلا عن حملات إعلامية تحث العراقيين على التمرد.

فهل خطأ صدام ليس بخوض حرب بوجه ايران..ولكن خطئه سياساته الداخليه… خلال الحرب:

١. تسفير التبعية الايرانية..فاذا كانت المصلحة العليا للعراق تتطلب تسفير من اصولهم ايرانيا.. او (وضعهم بمعسكرات احتجاز حتى نهاية الحرب مع ايران.. كما فعلت امريكا مع الامريكان من اصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية حيث حجزتهم بمعسكرات احتجاز حماية للامن الوطني الامريكي الداخلي).. عندها الخطا عند صدام ليس بتسفيرهم بل بطريقة اخراجهم ومصادرة اموالهم…فظهر بمظهر الظالم..في وقت اذا تطلب الامن الوطني الاعلى تسفيرهم ولكن على الاقل السماح لهم ببيع املاكهم واخذها معهم. .. واخراجهم بكرامة من العراق.. فاليوم و اقصد بعد 2003 رجع التبعية الايرانية اخطر واخذوا تعويضات هائله عن ما تم مصادرته…ولكن لو سمح صدام لهم ببيع املاكهم لما كان لهم حق التعويضات بعد ٢٠٠٣ قانونيا..على الاقل..

٢. سماحه لطوفان بشري اجنبي كسونوموي مليوني اجنبي مصري دمر القيم الاخلاقية والنصب على العراقيات…ونقل ثقافة غريبة على المجتمع العراقي..وفضل المصري على ابن البلد العراقي.. ولا ننسى ارتفاع كلفة العامل المصري عن العامل الاسيوي.. عليه كان المفروض جلب عمالة اجنبية من دول شرق اسيا بمعسكرات عمل داخل العراق…ثم يعادون لدولهم بعد انتهاء عقود الشركات التي تستدعيهم..فجلب صدام ملايين المصريين السنة ظهر كتلاعب ديمغرافي ضد الاكثرية الشيعية العربية بالعراق..وخاصة بعقر دار الشيعة بوسط وجنوب العراق..

٣. هول الطغيان بقمع العراقيين… فاخذ الاخضر بسعر اليابس…فاعدم شيعة بالشبه بالانتماء لحزب الدعوة…وفرض عقوبات للاقارب الذين ينتمي احد اقاربهم لحزب الدعوى..وقطع السن معارضيه…الخ.. فظهر النظام كانه مستهدف للشيعة طائفيا..

٤..قرب عائلته وعشيرته للهيمنة على مناصب حساسة بالدولة…وكثير منهم غير مؤهلين اكاديميا وثقافيا ووظيفيا..فاحدث تذمرا داخل الجيش نفسه ومؤسسات الدولة..

٥… اعلام صدام .. ساهم بشعور العراقيين بانهم مجرد (محارق لحروب بالنيابة).. فعندما زج صدام بشباب العراق لجبهات الحرب مع العدو الايرانية…اظهر اعلام البعث.. الحرب كانها حرب بالنيابة عن ما اطلقوا عليه حارس البوابة الشرقية لوهم الوطن العربي…في وقت المصريين والسودانيين يعيشون متنعمين من خيرات العراق وسرقة فرص عمل العراقيين..وحتى الاستيلاء على نسائهم…ارامل حرب ايران…وهذا ما اغضب الشارع العراقي بالداخل..

٦. لم ينجح النظام باقناع العراقيين بسياسته الداخلية والخارجيه..ومسببات الحرب… رغم صحة ما قام به في كثير منها.. ومنها اعدام الصدر الاول…واعتقل واعدم نشطاء واعضاء حزب الدعوة بسبب ولاءهم لايران…وما شعر به شيعة من تضييق على طقوسهم…والتضيق على المرجعيات الاجنبية بالنجف.. فرغم ان ما قام به نظام صدام فيه شرعيه كما ذكرنا ببعض ما قام به…ولكن فشل بالاقناع..فمثلا لماذا لم يحاكم الصدر الاول علنيا..بتهمة الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية وبيعته لحاكم ونظام اجنبي..لماذا لم يطرح صدام اسباب اجتثاث حزب الدعوة…رغم اذا قسنا ما قام به صدام بمقياس وطني ضد حزب الدعوة.. فهو على حق..ولكن قوميا ليس له حق.. (فحزب البعث وحزب الدعوة كلاهما احزاب خارج الاطر العراقية.. واديولوجيات مستوردة من الخارج.. وزعاماتها الروحية اجنبية كمشيل عفلق السوري .. وخميني الايراني.. ومحمد قطب وحسن البنا المصريان.. وكلاهما لا ينظران للعراق كدولة بل جزء ولاية اقليم قطر.. تابع لدول خارجية على اسس قومية او مذهبية)..كذلك التضييق على بعض الشعائر له الحق…كمنع التطبير والزنجيل..ورفض قطع الطرق خلال ممارسة الطقوس..ورفض تعطيل الدولة بالمناسبات الدينية..

عليه..كيف كان لصدام تجنب حرب ايران 1980 ..

كما ذكرنا بظل ظروف خطيرة.. فلو ارضا صدام الاكراد فلن يقبلون اقل من الانفصال…والشيعة بارضاء مرجعياتهم بمنحهم الولاية العامة على العراق وشيعته… …وبالتالي ارضاء ايران خميني…بالتنازل عن صلاحيات الدولة لمرجعيات اجنبية مقيمة بالنجف وقم الايرانية.. فالخطورة..ارضاء المواطنيين الشيعة..لا تمر عبر رفاهيتهم…بل عبر ارضاء مرجعيات ايرانية وافغانية وباكستانية ولبنانية..فلو جعل العراق شيعة العراق يمشون على ذهب..لن يرضون بدون رضا ايران عنهم.. ولمعرفة صح ما ذكرنا.. نرى اليوم بعد 2003.. (المرجعيات ومقلديها ومفكريها).. (يعتبرون الوضع بعد 2003 العصر الذهبي للشيعة بالعراق.. في وقت الوضع العراقي ووشعبه.. انهيار بكل القطاعات وفساد ومخدرات وارتفاع نسبة الطلاق والبطالة المليونية ومليشيات سائبة واحزاب فاسدة )..لندخل بازمة الاولوية لمن (الدفاع عن المذهب..ام عن..رفاهية ابناء المذهب)..(فالمذهب: مرجعيات مزارات اموال حسينيات)..(ابناء المذهب: المواطنيين)..واليوم (المذهب بعصره الذهبي..وابناء المذهب بعصرهم المظلم)..فماذا نفهم من كل ذلك؟

وارضاء سوريا حافظ الاسد..باخضاع البعث بالعراق لحافظ الاسد السوري…

وارضاء اسرائيل بالغاء برنامج العراق النووي…وارضاء الاخوان المسلمين السنة…بتطبيق دولة الخلافة عقيدة الاخوان…السؤال…ان ارضى صدام الشيعة واقصد مرجعياتهم الايرانية. ..سيقلب عليه السنة ويعتبروه مرتد…عن التسنن…وانه تشيع…وان ارضى الاكراد بالاستقلال سيتهم بانه ارضى اسرائيل وقسم العراق…وان ارضى الاخوان..اتهم بالطائفية..وان ارضى حافظ الاسد..سيتهم بتسليم العراق للسوريين..فكيف كان لصدام ان يعبر بالعراق ١٩٧٩ ..بدون حرب الثمانينات.. (ولنتخيل بان ايران الخميني .. بعد 1979 الى 1984 مثلا.. لم يخض حرب مع العراق.. ومكن نفسه بحرس ثوري وقوة عسكرية وصاروخية..وجيش مليوني..وتسليح قوي.. وتعرض العراق لهجوم ايراني.. هل كان العراق سيصمد بالحرب لاسابيع؟).. فهل كان قرار صدام بخوض حرب وقائية او استباقية ضرورة..عام 1980.

فحل مشكلة العراق..ستتحقق..بمعرفة ما كان البديل لصدام حسين.. عن خوض حرب الثمانينات..

فاذا عرفنا ذلك.. سنعرف سر حكم العراق باطمئنان.. فصدام عام 1980.. ان تجنب الحرب مع ايران..سيسقط العراق تحت الهيمنة الايرانية بدون ان تطلق ايران رصاصة واحده تجاه العراق.. عبر (ادوات ايران بالعراق.. الغالبية الشيعية.. المرجعيات الايرانية بالنجف.. المعارضة السياسية من احزاب وملشيات موالية لايران بعضها اسستها ايران داخل ايران بحرب الثمانينات).. وان ارضى سوريا حافظ الاسد …اخضع البعث الحاكم بالعراق لحافظ الاسد السوري..وان ارضى اسرائيل فيتخلى عن برنامج العراق النووي..وارضاء الاكراد بمنحهم الاستقلال..وارضاء الشيعة بارضاء مرجعيات ايرانية بقم وللنجف…بالسماح بالتنازل عن صلاحيات الدولة لصالح المرجعيات بتفعيل موقع المرجعيات الايرانية بالسلطات القضائية والسياسية والعسكرية والمالية..فهل سيبقى شيء اسمه العراق…هل صدام اجل ما جرى بالعراق بعد ٢٠٠٣ بخوضه حرب الثمانينات..

فامام صدام خيارات..

اولا: لنعرف ما هي الخيارات تلك.. علينا ان نرى العراق بعد 2003 ووصول معارضي صدام للحكم.. ودعم ايران لمن احتضنتهم داخل ايران بحرب الثمانينات ومن قاتلوا معها واستلموا الحكم بعد سقوط صدام.. عليه الخيارات امام صدام عام 1980.. ان يخضع لايران الخميني.. كما هو اليوم العراق خاضع للهيمنة الايرانية للخامنئي.. وان يسمح للمراجع السيطرة على (ادوات السلطة.. المالية والعسكرية والسياسية.. اضلع السلطة لولاية المرجع).. بسماحه للاحزاب المحسوبة شيعيا الموالية للخميني ان تعمل بالعراق.. وان تؤسس فصائل مسلحة عسكرية موالية للمرجعية لتفعيل موقع المراجع.. والسيطرة على منافذ اقتصادية بالدولة..

فهناك ازمة بين (المعتقد الشيعي.. وبين رئاسة الدولة بالعراق)..

فازمة العراق…قبل ٢٠٠٣ الصراع بين رئيس عراقي سواء صدام او غير صدام…ورئيس وهمي الامام المهدي المختفي…وينوب عنه من يدعي هم نواب عنه المرجعيات الايرانية..فالخطورة بان مصير الراد على صدام والمراجع الاعدام…فالراد على المعمم المرجع راد على الله…والراد على الله مرتد كافر…والراد على صدام كالراد على الدولة…ومصيره الاعدام..فاثنيهم طغاة…يصادران حق الانسان بالتفكير والتعبير..واثنينهم اريدون الطاعة العمياء لهما من قبل العراقيين..كالعبيد..

فكان يجب الفرز بين (صدام كرئيس جمهورية العراق) وبين (صدام الدكتاتور وحزب البعث الشمولي

باديولوجيته القومية).. ويجب الفرز بين (العراق كدولة بمؤسسات من جيش وامن ووزارات وغيرها).. وبين (التكارتة وعائلة صدام).. وعدم وجود هذا الفرز لدى الشيعة والاكراد.. هو ما ادى لانهيار الدولة بمؤسساتها بعد 2003.. (لانهم نظروا للدولة ومؤسساتها العسكرية والمدنية والقضائية والتشريعية والتنفيذية) كلها (بصدام).. فلم يكتفون باسقاط الطاغية صدام.. بل اسقطوا كل مؤسسات الدولة معه.. وهذه عقلية (المعارضة) لنظام حزب البعث .. وهنا الطامة الكبرى.. (فالاكراد نظروا للدولة وجيشها وامنها.. بانها جميعها مؤسسات شوفينية عنصرية قومية عربية)..(الشيعة نظروا للدولة وجيشها وامنها.. بانها جميعا مؤسات طائفية سنية معادية)..

فغلطة الشاطر بعشرة.. فخطأ صدام الكارثي (الخطأ القاتل) هو غزوه للكويت.. ولم يتبنى حكمة عراقية

فالعرب يقولون لا تكن صلبا فتكسر ولا لينا فتعصر.. وصدام كان صلبا فكسر.. وخطأ صدام الكارثي غزوه للكويت.. وكان يمكن بسهولة تفادي هذه الحرب.. ولكن غرور صدام دفعه لقتل نفسه والعراق معا..

من ما سبق يتبين:

الفشل بالعراق ليس بسبب امريكا…بل بسبب فشل العراقيين بحكم انفسهم…فشل اصابع الملايين البنفسجية التي انتخبت احزاب ومليشات وشخوص..فاشلة…موالية لايران…فشل المرجعيات في تقويم الوضع الحالي بالعراق…فشل العراقيين بمعارضتهم لاسقاط صدام..بمراهنتهم على قوى معارضة ومعممين كشف فسادها وعمالتها لايران… فالمضحك هو …نفاق..المقاومة بالعراق تدعي هي مستمره ضد الاجنبي الامريكي بالعراق..ولكن المقاومة متعاونة مع الوجود الاجنبي الروسي بقواعده البرية والصاروخية والبحرية والجوية بسوريا…عود ليش..هل لان روسيا عسكريا تدعم نظام بشار الاسد حليف ايران ضد الشعب السوري…في حين امريكا تحد من نفوذ ايران ومليشاتها داخل العراق.. ليثبت بان من حكم العراق ومنهم الاطار الولائي الموالي لايران.. فاشلين بامتياز.. فلفاشل يقارن نفسه بالافشل منه..والناجح يقارن نفسه بالانجح منه…الولائيين الفاشلين يقارنون انفسهم بما قبل ٢٠٠٣…وليس بكوريا الجنوبية بالصناعة والامارات بالرفاهية والاعمار..

ملاحظة:

يوم اسود مصخم يوم دخل المصريين للعراق.. يوم كوارث على العراقيين حروب وابادات ومقابر جماعية…فتكت بملايين العراقيين..بالمقابل جنى المصريين الثمار من ماسي اهل العراق…فالمصريين بالعراق كالصهاينة في فلسطين..تم ادخالهم كسونومي مليوني كبديل غير مشروع عن أهل العراق الذين زجوا بالحروب والاعدامات والسجون..بل سلمت كثير من أرامل جنود العراق…للمصريين لنجد أطفال عراقيين..المصريين يدخلون على أمهاتهم بفراش ابائهم..فلعن الله مصر..والمصريين الذين دخلوا العراق..وانتهكوا عرض عراقيات ونشروا الفساد والمخدرات والجريمة..والنصب والاحتيال..

…….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here