طريق دورة – يوسفية الجديد يثير الجدل والخوف في آلبو عيثة والوزارة تنفي حرف المسار

عبّر سكنة منطقة آلبو عيثة جنوبي بغداد، عن استيائهم الشديد من عمليات هدم المنازل وتجريف البساتين، بالتزامن مع انطلاق عمليات مسح الأراضي من قبل الآليات الحكومية لإنشاء الطريق الرابط بين سريع الدورة – اليوسفية وطريق غزة في منطقة الزعفرانية، والذي دخل حيز التنفيذ ضمن مشاريع فك الاختناقات المرورية في العاصمة، متهمين الحكومة بحرف مسار الطريق لمسافة 20 متراً، وهو ما نفاه مصدر مسؤول في وزارة الإعمار.

أبو يزن الدليمي – من سكنة المنطقة:
منزل أخي يقع ضمن مسار الطريق وتم إبلاغه بإخلاء المنزل لهدمه، وأنه سيتحصّل على تعويضات من الحكومة، لذلك هو يعيش بقلق هو وعائلته.

منزلي قريب من الخط السريع الجديد الذي يرتبط بمنطقة الزعفرانية، يبعد حوالي 10 أمتار فقط، وأخبرني أحد المسؤولين عن إنشاء الطريق أن منزلي لن تتم إزالته، لكن جزءاً كبيراً من أرضي الزراعية تم تجريفه وهذا الأمر كان له تأثير كبير على حالتي النفسية.

نطالب الحكومة بإعطاء جميع المتضرّرين تعويضات مجزية لكوننا نملك هذه الأراضي منذ عشرات السنين، كما أننا نعرف أهمية هذا الطريق والخدمة الكبيرة التي سيقدمها لبغداد.

ماجد حميد – من سكنة المنطقة:
نعرف قديماً أن موقع الخط السريع يكون على جانب شارع المجزرة ومن الجانب الآخر تكون المنازل والمزارع وعند تنفيذ المشروع باشرت الآليات بأعمالها في الجانب الآخر، بمعنى أنه تم حرف مسار الطريق دون معرفة الأسباب.

هذا القرار تسبّب بخسائر فادحة بممتلكات المواطنين بلا أي مبرر، علماً أن الموقع القديم للطريق لا يعترضه شيء ويقع في أرض فارغة.

مصدر في وزارة الإسكان:
الخطوات التي تتخذها الوزارة والحكومة تأتي بعد تحليلات ودراسات مستفيضة بما يحقق أكبر قدر من الفائدة للبلد.

جميع ما يُشاع عن حرف مسار الخط السريع هو غير صحيح وتم العمل وفق ما تم التخطيط له إذ أنه ليس من السهولة عمل أية تغييرات بعد إنجاز تصاميم المشروع لأن هذا الأمر يتطلّب العودة إلى نقطة البداية.

الحكومة ستمنح التعويضات لكل من يستحقها وفق القانون ولا يمكن التجاوز على القانون في منع أو منح تعويضات خارج إطاره.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here