(تدني طموح وتطلعات عراقيين..وراء شعبية السوداني بين شريحة منهم)..(حصل شعبية بـ 69%!.ولديه 3 مقاعد. وقاطع الانتخابات اكثر من 80%) كيف؟

بسم الله الرحمن الرحيم

(تدني طموح وتطلعات عراقيين..وراء شعبية السوداني بين شريحة منهم)..(حصل شعبية بـ 69%!.ولديه 3 مقاعد. وقاطع الانتخابات اكثر من 80%) كيف؟

ظروف العراق القاهرة انتجت شرائح اجتماعية بالعراق ترضى بالقليل (اصبح حدود طموحها لا يتدعى الفتات).. فنتائج (مؤسسة غالوب الامريكية.. التي ادعت بان شعبية السوداني 2023 وصلت الى 69 بالمائة..) اذا اخذناها بحسن الظن .. فانها تعكس تدني طموح وتطلعات عراقيين..وراء شعبية السوداني بين شريحة من العراقيين.. ونتج ذلك نتيجة للشعور بالياس بين الشعب العراقي نتيجة الظروف المرعبة بعد 2003 وحتى ما قبلها.. وشعورهم بالعجز عن التغيير.. وطول فترة الكبت والقمع التي تعرض لها الشعب.. وانعدام الامل بالاصلاح والاعمار .. وخاصة لتغول الاحزاب والمليشيات المسلحة وزعماء الكتل ..وقمع الانتفاضات كانتفاضة تشرين الشبابية.. وتغول الفساد المالي والاداري.. وفشل الانتخابات بالتغيير.. بتكرارها نفس الكتل والاحزاب والمليشيات.. (فالعراقي اصبح محبطا .. فكلما يقول لنسترد اموال العراق المنهوبة.. يكون الرد.. هاي الفلوس راحت بعد ما ترجح).. (وكلما يقول لنغير النظام.. يكون الرد شيغيرهم وفوهات البنادق وميزانيات الدولة والسلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية بيدهم.. وتدعمهم ايران والمجتمع الدولي.. والمرجعيات معهم..)..

اي نجحت معهم سياسة جوع الكلب يمشي وراك.. فترمي له عظمه ..يلهث ..فتدني طموحاتهم ..

تجعل مجرد بعض جسور..تزيد شعبية السوداني بينهم.. (اي بعد ترليون وثمانمائة مليار دولار فساد.. يضحك السوداني على الشعب ببضع جسور.. بدل ان يسعى اولا لاسترداد اموال العراق المسروقة واعدام حيتان الفساد)؟ ومثال اخر.. العراق ميزانياته منذ 2003 وصلت الى (١٨٠٠ مليار دولار).. بغضون ٢٠ سنة…وتالي نستورد من الاردن التي تعيش على المساعدات.. كهرباء تقدر..بـ ٤٠ ميغا واط..وميزانية الاردن لا تتجاوز ٧ مليار سنويا.. (والميغا واط الواحد كلفته مليون دولار) اي (العراق يستطيع انتاج 40 ميغا واط الواحد باربعين مليون دولار فقط.. بميزانيته التي تتجاوز 150 مليار دولار).. فلماذا يستورد اصلا من الاردن؟ لماذا لا ينتج العراق ما يحتاجه من الكهرباء؟ والمضحك يعتبرون ذلك انجاز للسوداني.. بالمقابل بين العراقيين من (طموحهم عالي السقوف لا شعبية للسوداني بينهم)..

فغالبية العراقيين وشيعتهم.. من تطلعاتهم وطموحهم يرقى بالعراق للنهوض بالاصرار على الاولويات

والدليل مقاطعة معظم العراقيين وشيعتهم خاصة للانتخابات 2018 و2022.. فمشكلة الطبقة الحاكمة بعد 2003.. تعتقد بان جعل سلم الاولوليات لمكافحة الفساد ومحاكمة حيتانهم واسترجاع مئات المليارات المنهوبة.. ونهوض قطاع الكهرباء والغاز.. والصناعة والزراعة.. واجتثاث المليشيات خارج اطار الدولة والقانون.. ومسك الحدود.. سيؤدي اولا لانهيار النظام السياسي.. ثانيا.. يحتاج لسنوات حتى يتحقق ذلك.. وهم يفكرون بالانتخابات القادمة 2025 اصلا.. فعليه المشاريع الصغيرة السريعة الانجاز.. كالجسور والانفاق.. يساهم بخداع الراي العام.. وهذا ما تبناه الاطار التنسيقي وربعه من المليشيات الولائية.. معتقدين ان بذلك سيخدعون العراقيين.. (فماذا سينتفع ملايين العاطلين عن العمل اذا ما بنيت جسور وانفاق مثلا) ؟ هل ستوفر لهم رواتب شهرية لاعالة عوائلهم.. بالطبع كلا.. اذن كان المفروض الاولولية لبناء الصناعة والزراعة والطاقة من اجل توفير فرص عمل دائمة لملايين العراقيين.. ونهوض العراق بقنوات مالية لا تعتمد على النفط ..ولكن الطبقة الحاكمة فسادا رات.. ان ارضاء الطبقة الواعية والراقية بالمجتمع يعني بناء مشاريع عملاقة تكلف عشرات المليارات الدولارات..في حين ارضاء الطبقة الفقيرة والمتجاوزين على القانون (كالعشوائيات).. يكلفهم الفتات.. مما يوفر مبالغ ضخمة للفساد .. عليه الطبقة الفقيرة والجاهلة.. في غالبيتهم يصوتون على الاحزاب والمليشيات والتيارات.. وهم بذلك يمثلون الاصوات التي تصعد بها هذه الاحزاب والمليشيات..والتيارات.. فعليه ارضاء (شرائح انتخابية متدنية الطموح).. خير من ارضاء (شرائح اجتماعية عالية الطموح وتدرك الواقع وما بين سطوره).

وننبه:

اي استفتاء بخصوص شعبية اي رئيس وزراء.. يجب ان يراعي اولا.. الطبقة الاجتماعية.. فمثلا تطلعات وطموح (سكان الاحياء الراقية كالحارثية والمنصور ببغداد.. ) بالطبع لن تكون نفس نتائج تطلعات وطموح (سكان الاحياء الفقيرة بالعشوائيات).. فالمقياس هو طموح الاحياء الراقية ليعم على عموم العراق.. وليس اخذ طموح (الاحياء الفقيرة المتدنية طموحاتهم).. (وطموح المتعلمين.. غير طموع غير المتعلميين الاميين). فعليه يجب اخذ طموح المتعلم وليس طموح الامي.. حتى لو كان غير المتعلمين هم الاكثرية… (وطموح الاغبياء غير طموح الاذكياء).. (وطموح المتحزبين بخلفيات اديولوجية.. غير طموح غير المتحزبين والذين لا يقيدون انفسهم باديولوجيات).. (وطموح الاشرار غير طموح الاخيار).. (وطموح عراقيي الداخلي غير طموح عراقيي الخارج).. (وطموح القومي والاسلامي والشيوعي.. غير طموح الوطني).. (وطموح الاكراد غير طموح العرب السنة غير طموح العرب الشيعة غير طموح المرجعيات ومقلديها.. ).. (وطموح المتدينين غير طموع غير المتدينين) فالمتدين حدود طموحه (اتباع المعمم والذهاب للجامع او الحسينية ولا يهمه لو الحي الذي يعيشه فيه بائس وابناءه عاطلين عن العمل.. ويرضى بالفتات على نفسه واهله.. ارضاءا للمرجع او الخطوط الحمر التي جعلها تيجان على راسه كالعبد)..(وغالبية غير المتدينين طموحهم بناء واعمار وصناعة وفرص عمل وازدهار والقدرة على السفر ومدن راقية كالغرب ببنى تحتية متينة).. (وطموح الذيول والقطيع غير طموح الاحرار)..

المحصلة:

جعلوا العراقيين يرون الموت حتى يرضون بالسخونة.. جعلوهم يرون (الولائيين والصدريين).. حتى (يرضون بالسوداني) .. في وقت السوداني هو ضراع نتج عن عفن النظام السياسي الفاسد.. الذي اركانه (الفساد والقمع والخداع والولاء بكل خيانة لايران على حساب العراق),…

…….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here