للأنباريين ( فقط ) ؟ كتبت ( فقط ) ؟ لكني اريدكم أن تقرؤوا ( فقط ) ؟

للأنباريين ( فقط ) ؟ كتبت ( فقط ) ؟
لكني اريدكم أن تقرؤوا ( فقط ) ؟
الكاتب : د . خالد القرة غولي
نحن ( الآن ) إمام عمليات تنقيب واضح في المنطقة أساسها مدى تبعية
البعض من الأحزاب السياسية التي دخلت الأنبار بعد عام ( 2003 ) والاستعداد للانخراط في الحرب القادمة والأعلان عن اقليم جديد ؟ أن شعب ( الأنبار ) : اليوم : لا يحتاج إلى مجالس وتكتلات للعشائر ولا يحتاج الى اقليم جديد ؟ من هذا النوع و ( هؤلاء ) أنفسهم كانو السبب في دمار الأنبار وتهجير اهلها وهجمان بيوتنا على رؤوسنا ونعرفهم بالأسماء جبداً ؟ والى قرارات مشوشة ثانية وثالثة …… الخ .. كما حدث في الأعوام السابقة , بل هو بحاجة إلى حكومة ( انبارية ) وقيادات وطنية مقبولة من قبل الانباريين العراقيين , أن الشخصيات ( الأنبارية ) من النخب المثقفة والمتعلمة ومن حملة الشهادات العلمية التربوية العليا التي تم ابعادها من قبل ما يسمى
( الأحزاب العشائرية القبلية الاقطاعية ) والتي لا غبار على وطنيتها قد دفعت ثمن لقادة مقاولين ( عشائريين ) تابعين إلى دول الجوار لمساعدة إيران وأمريكا في إيجاد حل لمأزقها في الأنبار , أن العملية السياسية
( الانبارية ) لن تصل بالشعب الأنبارية إلى بر الأمان طيلة ( 21 ) عام التي مضت , لأن معاناة الشعب الأنباري .. تزداد يوما بعد يوم بسبب ( البعض ) الذي حول الشعب إلى دكتاتور .. رافض الديمقراطية المزعومة لم تتحقق له شئ يذكر ؟ مِنَ المستفيدين من تفاقم الصراع بين السلطة ( العشائرية السياسية الأقطاعية ) الحاكمة والتكتلات والأحزاب ( السنيّة ) لماذا يحشر البعض من ( هؤلاء ) أنفسهم في زوايا ضيقة لا يتمكنون الخروج منها فينقلب أول كلامهم على آخره ، ومنهم سياسي عشائري عجيب يستبدل تصريحاته مع كل وجبة أملاً في إستعطاف وإسترضاء سادته هنا في ( الأنبار ) وهناك في أمكنة أخرى مشبهاً : إعتبار أنَّهم غرباء والغريب قد يُعاب على أفعال كثيرة لا يَحسِبُ لها حساباً ، والغريب برأي الكثيرين لا ينوي للمدينة التي يسكن فيها إلا الخراب !مِنَ المستفيدين من تفاقم الصراع بين السلطة
( العشائرية السياسية الأقطاعية ) لماذا : يحشر البعض من ( هؤلاء ) أنفسهم في زوايا ضيقة لا يتمكنون الخروج منها فينقلب أول كلامهم على آخره ، ومنهم سياسي عشائري عجيب يستبدل تصريحاته مع كل وجبة أملاً في إستعطاف وإسترضاء سادته هنا في ( الأنبار ) وهناك في أمكنة أخرى مشبهاً : إعتبار أنَّهم غرباء والغريب قد يُعاب على أفعال كثيرة لا يَحسِبُ لها حساباً ، والغريب برأي الكثيرين لا ينوي للمدينة التي يسكن فيها إلا الخراب ؟ بعد نشوب الحرب الداخلية الحزبية العشائرية المتصارعة الطاحنة داخل المدن واطرافها وانتشار الفساد الفاحش من كل جانب , ساهمت به القوى المتصارعة من ابناء الأنبار ( أنفسهم ) ومعرفين من قبل الجميع .. ويظهرون كل يوم على شاشات التلفزة ( المأجورة ) بلا غيرة وشرف وحياء , وهم يتكلمون بالوطنية الزائفة .. وهم لهم الفضل واليد الطولى في دمار كافة مدن الأنبار و تهجير أبناء ( الأنبار) الى محافظات العراق وكردستان العراق .. نعم وبلا مجاملة نزح وتهجر ونشرد أكثر من ( 80% ) من مواطني الأنبار .. بلا استثناء لا ذنب لهم إلا لكونهم ( انباريون – عراقيون ) واسقط أقنعة الكذب والخداع والزيف التي لقادة هذا العالم اليوم .. إن ( الأنبار ) في عهد العراق الجديد وسيطرة الأحزاب افترستها الرشوة والمحسوبية أظن كان الدمار الكبير بسب القبيلة العشائرية السياسية الجديدة .. وبدء مرحلة جديدة كان يرى فيها أهل ( الأنبار ) باستغراب وهي تحويل محافظاتهم الى مغناطيس لجذب الصراعات وتصفية الحسابات في كافة مدن المحافظة , واخيراً : أطالب ولا أريد أن أناشد أحد من الجميع من يجلس على كرسي المسؤولية من أعضاء برلمان ووزراء ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة الجديد ومحافظ الانبار الجديد ورجال الدين وشيوخ العشائر والحكماء والوجهاء ورجال الأعمال والأدباء والمثقفين من علماء واساتدة جامعات ورجال الأعلام والصحافة من أهل ( الأنبار ) الوقوف جنباً الى جنب مع أبناء جلدتهم ( اليوم ) واتمنى من الجميع الوقوف مع .. حملت شعار ( اعيدوا لنا الانبار ) للتذكير بهجرة آلاف من الشباب إلى الخارج طلباً للعيش والاستقرار بعد أن سئموا الوعود الحكومية دعوة كريمة بالإصلاحات وتقديم الخدمات ومحاربة الفساد ، عمد النشطاء فيها إلى التنويع في أساليب التعبير عن مطالبهم ، بهدف إيصالها إلى الإعلام والمسؤولين في الحكومة والبرلمان , وتأتي مسيرة شباب
( الانبار ) في هذا الإطار ، للمطالبة بالتعويضات الدور والجرحى والشهداء والمصابين واطلاق سراح السجناء والبحث عن المفقودين والسؤال عن منحة المليون والنصف في وزارة الهجرة لحد الان وتوفير فرص عمل للشباب الخريجين والقضاء على الفساد المتفشي في عموم مفاصل الدولة بدل اضطرارهم إلى الهجرة إلى بلدان العالم .. ودمتم سالمين .. ولله – الآمر

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here