وفرة التريليونات.. تقابلها كثرة الانتحارات ، وزيادة المطلقات !!

زهير الفتلاوي

الأزمة الاقتصادية في البلاد “تدفع العائلات إلى حافة الهاوية” واصبح
تعدد وفرة التريليونات.. تقابلها كثرة الانتحارات ، وزيادة المطلقات !!
للازمات وكثرة الانتحارات وزيادة للمطلقات والوفرة المالية موجودة
والأموال مفقودة وسياسة تقشف قاهرة تعتمدها الوزير طيف سامي تجاه الشعب
والوطن . وأصبح أكثر من ربع السكان يعيشون تحت خط الفقر حسب آخر إحصاء
لوزارة التخطيط وايضا فشل الحكومات السابقة . وفقدت العملة أكثر من 30 في
المئة من قيمتها خلال عدة شهور من السنة الماضية والآن والضغط على خروج
القوات الأمريكية بسرعة وإملاءات تفرضها الحكومة على امريكا ، ويخشون
خبراء الاقتصاد من الانهيار المالي الذي بدأ يلوح في الافق من خلال تجميد
الاموال من قبل البنك المركزي العراقي وطيف سامي وزير المالية بحكومة
السوداني . الفشل المالي المركزي العراقي في السيطرة على سعر الصرف
بالمقابل هنالك ردة فعل قوية للطبقات الفقيرة والعوائل المعدمة تجاه
أفعال يائسة من قبل الطبقة الحاكمة الراسخة التي لم تنفذ بعد خريطة طريق
للتعافي للشعب وتفكر بالمصالح المالية والحزبية لهم فقط . الأمور المالية
للبلاد تعبانة والناس جوعانة ، والكل تركض ومتحصل على عمل ولا سكن وبدون
اعانات اجتماعية بسبب توقف كل الامور المالية في البلاد. يتحسرون على
شراء كيلو لحم عراقي طازج بالشهر . جنه نعيب على المصريين أصبحنا أسوأ
منهم بفضل السياسيات المالية الاقتصادية والاجتماعية الفاشلة اول مرة
نسمع البلد غني والشعب فقير اين تكمن المعادلة واين السبب في ذلك ولماذا
اصبحنا هكذا ؟؟؟ . كنا نسمع سابقا كلام الناس : البلد نفطي (والقائد
….) . واليوم الامور لا تبشر بخير ويجب معالجة الاوضاع الاقتصادية وخاصة
للشباب بظل وجود وزارة للشباب وحفنة مستشارين وكلهم يحجون باسم الشباب
وهم الغالبية بهذا البلد واكثر المشاكل بسبب بطالة الشباب ونتمنى ان
تعالج ولو بالتدريج وليس صعبة ولا مستحيلة لاسيما وجود الموارد المالية
والبشرية . الان ظاهرة انتحار الشباب للجنسين وعلى رغم من وجود اجواء
الحرية والديمقراطية والتي لم يستفيد منها الشباب وضاعت احلامهم واندثر
طموحهم ولا احد يفكر بهم فقط للمتاجرة والصعود على أكتافهم . يحدثني احد
الشباب انه بعد الحصول على شهادتين ولم يحصل على التعيين ولا أي فرصة
للعمل راح يفكر بمشروع في القطاع الخاص وفتح مطعم صغيرا ولكنه تفاجأ
بكثرة الدوائر والمؤسسات التي تبتز المطاعم بدأ من غرفة التجارة بغداد
وانتهائا بما يسمى هيئة السياحة ، كل شهر يدفع نحو ألف دولار رشاوى
ابتزاز ومساومة تندرج بين امانة بغداد هيئة السياحة ، الرقابة الصحية ،
الامن ، الشرطة الاتحادية ، الضريبة ، وعمال النظافة اذا لا وجود الدعم
والاسناد لمشاريع الشباب ومن هنا يبدأ اليأس والفشل والعزلة ثم الإفلاس
واخيرا الانتحار. ولو كانت الحكومة جادة بدعم وتطوير الشباب وخاصة القطاع
الخاص كان ممكن الإعفاء من الرسوم والضرائب لمدة خمسة سنوات حتى يتمكنوا
من (الوقوف على رجليهم) ابعدوا الحاشية الفاسدة عن هرم السلطة . طيف
سامي هذه الوزيرة التي جمدت الاسواق واصبح الوضع لا يطاق والكل يتحدث عن
الموازنة و التأخير والتسويف وراحت نحو ثلاثة اشهر وجل الفقراء ينتظرون
الفرج من طيف سامي ومن بقية اطراف الحكومة والبرلمان لحلحلة الاوضاع
والان الملايين ينتظرون الإصلاحات الحقيقية للرئيس السوداني الذي لديه
برنامج قابل للتطبيق وخاصة في التخفيف من الجرائم وتسخير الأموال وكسب
الشباب .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here