مطالب شعبية بإنصاف الناشط السجين أحمد مهلهل

الناشط المدني البصراوي احمد حسين مهلهل، الذي خرج في صبيحة احد الأيام الى شوارع البصرة للمشاركة في تظاهرات عام 2018 للمطالبة بإنصاف الشعب ومنح الحقوق والقضاء على الفساد، حالما بمستقبل افضل لأطفاله من خلال خروجه للحصول على تلك الحقوق، وجد نفسه بين ليلة وضحاها متهما خلف القبضان ومحكوما عليه بالسجن المشدد لثلاث سنوات، بتهمة يرى العديد من المواطنين بانها تهمة كيدية ولا أساس لها من الصحة.

وقد لاقى قرار محكمة استئناف البصرةـ أمس الاحد (25 شباط 2024)، بحبس الناشط المدني احمد حسين مهلهل ردود أفعال غاضبة وصدمة شعبية لدى الجمهور البصري، حيث اكد البعض من المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي ان الجميع شهد ببراءة احمد من احراق مبنى المحافظة، مطالبين القضاء بإنصاف احمد واطلاق سراحه وهو معيل لثلاثة أطفال ووالد معاق وام بصيرة.

وكانت محكمة استئناف البصرة قد أصدرت حكمها، أمس الاحد، بالحبس الشديد لثلاث سنوات على احمد حسين مهلهل بتهمة المشاركة في احراق مبنى المحافظة خلال تظاهرات عام 2018 بالمحافظة.

فيما اظهر مقطع فيديو والدة احمد التي تعاني من فقدان البصر، وهي لا تعلم بمصير ولدها ولا تدري بطبيعة الحكم، فيما عبر احد اقاربه عن غضبه وحزنه لما وصلت اليه الأمور في ظلم الأبرياء وعدم انصافهم من اجل أطفالهم وعوائلهم.

تعاطف شعبي

وكان التعاطف مع احمد مستمرا طيلة الأيام الماضية حيث نظم عدد من المواطنين في محافظة البصرة، امس الاول، وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن المتظاهر احمد حسين مهلهل. وقال احد المتظاهرين في الوقفة: “اننا نطالب بإطلاق سراح الناشط احمد حسين وتبرئته من جميع الدعاوى الكيدية التي اتهم فيها بالمشاركة في حرق مبنى المحافظة”، مؤكدا ان “احمد هو شخص مظلوم ويكفينا ظلما”. وقال والد احمد ان “ولدي بريء وهو شخص لديه عائلة وثلاثة أطفال ولا معيل لهم غيره وهو الوحيد لدينا وانا معوق حرب ووالدته بصيرة ولا معين لنا غيره”. كما دعت والدة احمد “بإنصافه لانهم ليس لديهم معيل اخر كما دعت لإعادته الى عمله بعد إيقافه عنه وانصافه وان يرحم القضاء به وبعائلته واطفاله ووالديه”. كما طالب ناشط اخر، القضاء “بالكشف عن جميع نتائج التحقيقات في حادث احراق مبنى المحافظة والتظاهرات التي حصلت والتي شكلتها الحكومتان الاتحادية والمحلية، ونؤكد على ضرورة انصاف احمد واسقاط جميع التهم والافراج عنه كما نطالب مفوضية حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المني والأمم المتحدة بالتدخل العاجل لإسقاط التهم عن المتظاهرين واخرهم احمد حسين مهلهل”. وتعالت الأصوات الشعبية، المطالبة القضاء بإنصاف احمد مهلهل، حيث اكد البعض منهم ان “لديهم الثقة الكاملة بالقضاء العراقي في انصاف المظلومين والتصدي لجميع المحاولات للنيل من الأبرياء”، فيما اكد احد المدونين ان “الجميع شهد ببراءة احمد ولم يتبق الا نزول (الملائكة) من السماء لتشهد أيضا ورغم هذا لم يتم انصافه”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here