الاولمبية خطوات في الاتجاه الصحيح

جعفر العلوجي

الاتجاه نحو التخطيط واعداد الخطط المستقبلية والتناغم مع عمل الاتحادات الرياضية ومؤسسات الدولة صفة بارزة جدا للجنة الاولمبية الوطنية لايمكن انكارها او تجاهلها خلال الفترة الحالية، بدليل ذوبان الجليد في العلاقات العامة مع الاطراف المؤثرة في المشهد الرياضي وردم الهوة السحيقة التي كانت تفصل الاولمبية عن عدد من الاتحادات الرياضية والمؤسسات ايضا، وبالركون الى نظرية ان الخلافات لاتفضي الى شيء والحوار هو السبيل الوحيد لحلحلة جميع المتعلقات ، نجد ان الاولمبية برئاسة الدكتور عقيل مفتن وعمل المكتب التنفيذي المتواصل في الاتجاه التطويري الذي ينمي الالعاب الرياضية ويحاكي الانجاز بالعلم والعمل ، قد وصلوا بذلك الى مسافة جيدة اخذت معها ملامح الحلول طويلة الامد بالاتضاح شيئا فشيئا ، عززها الدعم الحكومي الكبير وتنسيق العمل والشفافية المطلقة بين وزارة الشباب واللجنة الاولمبية الى أفضل المستويات بين تاريخ المؤسستين الكبيرتين وهي حالة مفرحة وتؤسس لمرحلة جديدة من العمل المثمر.
لا اريد ان ادعي ان الاحوال على اعلى درجات التنسيق واذيب او اهمش معها المشاكل التي تعاني منها رياضتنا في سطور بسيطة ، كما لانحابي او ننحاز الى طرف على حساب الأخر المهم هو العراق ورياضة العراق وجماهيرنا الهائلة الطيبة ، ولكن كما ننتقد ونشبع الملفات تحليلا وتمحيصا بالسلب علينا بذات الوقت ان نشير الى ماهو ايجابي ومهم في هذه الفترة التي تترقب فيها عيون جماهيرنا شكل و رائحة وطعم الانجاز الدولي وهو ليس بالأمر الهين ويتطلب منا الكثير من العمل الشاق للحاق بركب البلدان التي سبقتنا واول ما يتوجب فعله ويخص اتحادات الانجاز العالي يتحدد برؤوساء الاتحادات الرياضية ويتحتم عليهم الانشغال بعملها وترك ألية المتاجرة بالكراسي والاصوات فهم مطالبون بتحقيق الانجاز والاعداد لتنظيم البطولات العربية والاسيوية في بغداد لاسيما ان الدعم الحكومي اصبح واضحا وكبيرا ومهما ، واعتقد ان الجميع اليوم مع الاولمبية وعملها الجديد المدروس وتحاورها ودعمها للاتحادات الرياضية والوصول معها الى ابعد نقطة في التحضير وشحذ الهمم لكي نكون قد قطعنا شوطا مهما من بداية الطريق وصولا الى القمة التي نتمناها ، واجد ان على اعلامنا الرياضي المسؤول ان تكون شراكته حقيقية في التقويم والنقد وعمق الهدف النبيل الذي نصبة اليه ، نتمنى مخلصين ان تتعزز هذه الروح لدى الجميع والثقة بالنفس وعمل المقابل لنا وصدق نواياه ، لكي نكون قد بدانا فعلا وقولا في الوصول الى المبتغى .

همسة …
افتعال الازمات وحياكة المؤامرات باسلوبها القديم في الاتحادات الرياضية لم تعد له ارضية مناسبة اليوم ومن يريد الاستمرار عليه بالتحديث والتجديد وترك مبدا الاستئثار بالسلطة .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here