عنوان المقالة : الأقتصاد العراقي، هل ينمو أم يتراجع؟

الكاتب : عمر بشار عبدالله

في دولة غنية بالموارد كالعراق ينبغي أن يكون القطاعُ الأقتصادي هو القطاع الأكثر انتعاشاََ ونمواََ، ولكن النكبات التي مر بها العراق حالتْ دون ذلك، فمن الحروب التي كبدت العراق خسائرَ كبيرة وأجبرتهُ على التراجع والتأخر إلى المليشيات والاحزاب الفاسدة والدول المستفيدة خفاءاََ والتي تنخر الاقتصاد العراقي نخراََ. (فمن هذه الحفرة إلى حفرة أخرى) وكأنه كتبَ على العراق ألا ينعم أو يزدهر، ومن الأمور التي لا افهمها والتي أجدها مثيرة للقلق مستقبلاََ هي تعدد القوى السياسية وامتناعها الخضوع للدولة الرسمية لهذا البلد، هذا الطريق نهايتهُ معروفه فهو إما سيؤدي بنا إلى إنقلاب سياسي وانتزاع الرئاسة من قبل طاغية يحكم على العراقيين بالسييف الظالم كما سبق من الطغاة المخربين.

تسببت الحروب التي خاضها العراق ضد الجماعات الارهابية في الفترة من (2014_2018) بخسائر كبيرة في النواحي الاقتصادية والعسكرية واخدثت أضراراََ هائلة لا تزال أثارها واقعةََ إلى يومنا هذا، ولا زلنا نضمد جراحاتٍ مضى عليها سنين إلا أنها لم تلتحم بعد.

قبل حرب الأرهاب لم تكن أوضاع العراق مستقرة بعد لا سياسياََ ولا أمنياََ فقد هنالك تنازع على السلطات وشراء للمناصب وتزوير وتحريف للعملية الاتخابية وتقسيم للمناصب بشكل حصص بين الكتل السياسية واغتيالات لمسؤلين وسياسين وناشطين ومدنين وغيرها الكثير من المصائب، ومع أنَّ العراق بلد غنيٌ بالنفط والغاز إلا أنه يكاد لا يكون مكتفياََ ذاتياََ فنحن نستورد الكهرباء من إيران والتي تولدها غازياََ، ولدينا من الغاز ما يكفي لتوليد كهرباء تكفينا وتكفي الدول المجاورة، ولكن ذلك لن يحدث أبداََ، فالمستفيد(إيران ومعاونوها) لن يسمحوا لذلك أن يحدث، فهذه الفجوة وحدها تَدرُ عليهم اموالاََ طائلة كل عام، هذا عدا المنافذ الحدودية والتهريب للعملة وغيرها من منابع الفساد.

وبالرجوع إلى فترة حكم البعث والتي بعثرتْ فيها ثروات العراق بعثرة لا مثيلَ لاجل مصالح شخصية ولأجل استعراضات عسكرية هذا عدا الحرب العراقية الأيرانية التي لا تزال تنخر ثرواتنا وغزو الوكت الذي دفعنا ثمنه غالياََ جداََ جداََ. واحتلال أميركا للعراق ونهبهِ منها واستيلائها على ثرواتهِ ونفطهِ لهذا اليوم وزرعها عملاء في العملية السياسية العراقية هدفهم إضعاف الشعب وإرباك الاوضاع السياسية وضمان عدم إستقرار العراق

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here