دولة رئيس الوزراء رجاءً رجاءً ثم رجاءً

صادق غانم الاسدي

دولة رئيس الوزراء المحترم الغيور البطل محمد شياع السوداني .شهد لك القاصي والداني لما تقوم به من اعمال وتغير لم يشهده العراق منذ عام 1921 ولغاية هذا اليوم ,تغيرا ملموساً رغم قلة الفترة الزمنية والتداعيات التي رافقت تسلمك المسؤولية والظروف الصعبة ومايحيط من اخطار للعملية السياسية في الداخل والمحيط الخارجي , الا انه بفضل الله كان عزمك في محاربة المفسدين وأصرارك على تغير البنية التحتية لبلد انهكته الحروب والتفجيرات والطائفية وتقديم افضل الخدمات في كافة المجالات وكان لك حظور متميز في كافة الميادين الاقتصادية والعمرانية والثقافية والعلاقات الخارجية وقد سبقت من تولى رئاسة الوزراء بشوط كبير جدا في وضع البلاد على سكة التقدم وبالصورة الصحيحة , نحن فخورون بك ايها البطل وتستحق هذه الكلمة لان عملك وعينيك للأمام واغلقت مسامعك عن الشبهات وصيحات المرجفون وحققت اهدافك بجدية وتسعى لتضع العراق في موازين الدول المتقدمة ولكن يحتاج الى تظافر جهود بين المخلصين من ابناء شعبنا وبين الحكومة , على أمل ان نختصر طرق البناء والتقدم بروحية الود وأواصر المحبة والتعاون المثمر وسنحصل ان شاء الله على ثمرة التغير , وما اريد ان اوصله الى سيادتكم وارجوا الانتباه له ومعالجته رغم كثرة المناشدات والصيحات حول مايجري في مطار بغداد الدولي للمسافرين الوافدين من العراقيين وغير العراقيين والاستغلال الواضح لاكثر من عشر سنوات في استغلال المواطن المسكين من قبل اجرة التكسي ومايسمى بتكسي المطار والسيارات الخاصة بوزارة النقل وهي تطلب اسعار باهضة وخيالية من المسافر اثناء وصوله الى العاصمة بغداد من 75 الف دينار الى مناطق الرصافة وفي بعض الاحيان يتطلب اكثر من هذا المبلغ, من موقع التسابق على استغال الضيف والوافد للعراق لايسمح لدخول اي سيارة الا للذين يتعاقدون مع وزارة النقل ولم يجد المسافر اي منفذ غير الاستسلام لهذا الجشع والاستغلال ناهيك على ان وزارة النقل توفر سيارات تكون الأجرة فيها من صالة المطار الى ساحة عباس بن فرناس 10 الاف للنفر الواحد وهي بالحقيقة لايتعدى اجرها على النفر الواحد 2000 دينار كحد أعلى ثم يستقبلك اصحاب الأجرة المرابطين في ساحة عباس بن فرناس بعد السماح لهم بالدخول على ان يدفعون اجرة 5 الاف (كراجية) , والغريب أن بعض الاحيان اجرة الطائرة تكون ارخص من سعر اجرة السيارة في مطار بغداد,هذا الاستغلال وعدم دخول سيارات كبيرة لنقل المواطنين والسيطرة على ساحات وقوف السيارات جعل المسافرين يتذمرون ويشكون عن هذه الوضعية البشعة وخصوصا نحن الان في ثورة تغير جذري من واقع المواطن العراقي ومحاربة الفساد لايتناسب مع مايجري في مطار بغداد وامام انظار المسافرين الاجانب والوافدين للزيارات وهم يتعرضون للمضايقة والاستغلال , الحديث يطول وقد نوه عن هذا الموضوع الكثير من زملائي واصحاب المروءة والشهامة ولم يستجيب لهم اي مسؤول او وزير اطلاقا , وبقى الحال لغاية كتابة هذا المقال ,املنا الكبير للقضاء على هذه الظاهرة السلبية وهي ترسل صورسيئة عن مايجري في المطار من اصحاب التكسيات التابعة لوزارة النقل والشركات الاهلية , وتحديد الاجرة او ادخال سيارات حكومية لنقل الوافدين بأجر رمزي , املين ذلك باقرب وقت والله المستعان على مايجري في العراق من تداعيات وظواهر بعيدة عن شهامة المواطن العراقي الغيور الذي عرف بكرمه وجوده وتقديم المساعدة في اصعب الظروف ,

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here