عبد اللطيف رشيد: الهجوم الإيراني على أربيل مرفوض وتثبيت الاستقرار ضروري لعودة العراق للمجتمع الدولي

نوّه رئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد إلى أن العمل على تثبيت الأمن والاستقرار في العراق “ضرورة” للعودة إلى المجتمع الدولي.

رشيد قال في تصريح لقناة “الحدث”/العربية، اليوم الأربعاء، إن “علاقاتنا الآن جيدة مع دول الجوار والمجتمع الدولي”، فيما اعتبر أن “التواجد الأميركي وقوات التحالف تم بالاتفاق مع الحكومة.. وخروج هذه القوات قرار تتخذه الحكومة بالتنسيق مع الأحزاب السياسية والبرلمان”.

وحول ذلك أشار إلى بدء الاتصالات بشأن خروج قوات التحالف الدولي من العراق، قائلا: “تواجد قوات التحالف الدولي في العراق مرتبط بداعش الذي أصبح خطره أقل بكثير من السابق”.

وأبدى رشيد تفاؤله باتفاق قريب حول مسألة خروج القوات الدولية من البلاد. وقال: نريد علاقات دبلوماسية وسياسية واقتصادية مع الأميركان.. لا نستطيع تجاهل العلاقات مع دولة قوية بحجم الولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بعلاقة العراق بإيران، بين رشيد “علاقاتنا قوية مع إيران وبيننا علاقات تجارية ودينية.. عانينا من التدخلات الخارجية التي أثرت سلبا على البلاد.. تصرفات الفصائل المسلحة مؤخرا مرتبطة بالعدوان على غزة”.

رشيد أكد أن “الحكومة جادة في تهدئة الأوضاع والتوصل لاتفاق مع كافة الأطراف السياسية والأمنية.. قواتنا الأمنية جيدة والجيش العراقي جاهز للتحديات الداخلية والخارجية”.

وعن موقف العراق من الحرب الإسرائيلية الفلسطينية، أجاب “موقفنا واضح بشأن ما يجري في غزة وندعم الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني بدولة مستقلة آمنة.. ندين ونستنكر العدوان على غزة أو على أي دولة عربية”.

وقال: “نحاول تهدئة الوضع في المنطقة ونجحنا بتقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران وعودة سوريا للجامعة العربية.. الخلافات في المنطقة ليست جوهرية وقابلة للحلول.. المنطقة قضت فترات طويلة بصراعات وحروب ونأمل بعدم العودة لتلك الحقبة”.

وبشأن علاقة بلاده بالسعودية، قال رشيد: “علاقاتنا مع السعودية جيدة ونحن بحاجة لكافة المستثمرين العرب.. السعوديون متفائلون بالعلاقات الجيدة والقوية مع العراق ومهتمون باستقرارنا وأمننا”.

وأضاف “علاقاتنا مع تركيا جيدة سياسيا وتجاريا.. نحن ضد الخروقات الأمنية في العراق من قبل أي طرف بما في ذلك تركيا.. محادثاتنا معها مستمرة لحل المشاكل”.

كما شدد رشيد على رفضه استغلال الأراضي العراقية ضد أي دولة، وقال: “الهجوم الإيراني على مدينة أربيل مرفوض.. حدودنا مع إيران آمنة واللجنة المشتركة تتابع الأوضاع بشكل يومي”.

ولفت رشيد إلى أن “صلاحيات إقليم كوردستان دستورية ولا توجد أي جهة رسمية ترغب بسحبها.. سحب صلاحيات إقليم كوردستان غير وارد.. والحوار حول المشاكل القائمة بين أربيل وبغداد بشأن الموازنة والنفط والمفاوضات مستمر للوصول إلى حل”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here