النجف في ورطة بسبب غاز إيران.. 3 محطات تحولت للكاز وأهل المولدات أقالوا المشغلين!

أدى الخلل في تجهيز الغاز الإيراني وعدم وصوله إلى 3 محطات في النجف تعمل على الغاز، إلى فقدان كبير في قدرتها التشغيلية، الأمر الذي اضطرها للتحول إلى “الكاز”، لتلبية احتياجات المدينة، وفي الوقت ذاته خفضت الحكومة المحلية سعر الأمبير إلى 3 آلاف دينار، وهو ما اعتبرته رابطة المولدات إجحافاً بحقها لعدم ملائمة المبلغ مع ساعات التشغيل التي تتطلب كلفة أعلى، ويقول أصحاب مولدات إنهم اضطروا إلى إقالة بعض المشغلين، وإطفاء مولداتهم للاستراحة.

التفاصيل:
أصدرت وزارة الكهرباء، أمس، بياناً، أوضحت فيه فقدان ما يقارب 4000 ميكا واط، بسبب شح الغاز المورد وتوقف خطوط الربط الإيرانية، بسبب موجة البرد وفقاً لوزارة الكهرباء الإيرانية، وتعمل وزارة الكهرباء العراقية على تزويد المحطات بالوقود والغاز المنتج وطنياً، بالتنسيق مع وزارة النفط، ريثما يعود ضخ الغاز المورد بالكميات المطلوبة.

مصدر مسؤول في محطة النجف الغازية:
أدى نقص الغاز الإيراني المورد إلى المحطات الثلاثة، النجف الجديدة، النجف الغازية، والحيدرية، إلى انخفاض في أدائها، إذ فقدت الحيدرية ما يقارب 400 ميكا واط بعد أن كانت تعمل بـ 750 ميكا واط، فيما تعمل محطتا النجف الجديدة والغازية بـ 400 ميكا واط، فقدنا منها ما يقارب 300 ميكا واط، وبناءً على ذلك، حولنا العمل إلى “الكاز”.

لا نعلم إن كان الخلل في توريد الغاز الإيراني “متعمداً” لا سيما أن الفترة الحالية لا يوجد فيها ضغط، ونستثمر هذه الأوقات للصيانة في العادة.

علي الغزالي – رئيس رابطة المولدات في النجف:
تفاجأنا في الأيام الماضية بتحديد سعر الأمبير بـ 3000 دينار، دون دعوتنا أو معرفتنا بهذا القرار، وهذه التسعيرة لا تتناسب مع الصرف وهي غير كافية لتشغيل المولدات.

نشتري لتر الوقود بـ400 دينار ويصل إلينا بـ 440 دينار مع النقل، كما ندفع الآن الضرائب للدولة على قدرة المولدة، وفق السعر التجاري، فسابقاً كانت المولدات (ضمن النفع العام).

أبلغنا بعض الجهات في محافظة النجف أن التشغيل لساعتين فقط، أمر غير صحيح لا سيما أننا مقبلون على شهر رمضان وأن مدة التشغيل من 12 ظهراً حتى 12 ليلاً، إضافة لتشغيل ساعة إضافية في وقت السحور.

مدة القطع تجاوزت 2 في 2، وهي ربما تتجه إلى الأسوأ في مدة التجهيز بالمحافظة وهذا يتطلب تشغيل المولدة لساعات إضافية.

75% من أصحاب المولدات أقالوا “المشغلين” لعدم وجود فائدة من المولدات، كما أن تسعيرة الأمبير في باقي المحافظات أفضل من مدينة النجف.

نضطر أحياناً إلى الإطفاء بسبب عدم وجود وسيلة أخرى لتلبية مطالبنا.

محمد الساعدي – من أهالي النجف:
انقطاع التيار الكهربائي في النجف “مقلق جداً”، واستمر في اليومين الماضين من 5 إلى 6 ساعات متواصلة.

أصحاب المولدات اضطروا أحياناً لإعطاء “استراحة” لمولداتهم لعدم توفر التيار الكهربائي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here