دولة القانون غير مرتاحة لغياب خليفة الحلبوسي لكن شعلان الكريّم “مرفوض”

قال نائب عن كتلة دولة القانون برئاسة نوري المالكي، إن هناك عدم ارتياح حقيقي لغياب المكون السني عن رئاسة البرلمان، مؤكداً في الوقت نفسه أن ترشيح شعلان الكريّم مرفوض رغم تثبيت المحكمة الاتحادية لعضويته في مجلس النواب.

عقيل الفتلاوي – في حديث مع الإعلامي عدنان الطائي:
القضية المرفوعة ضد شعلان الكريم لم يكن فارسها دولة القانون، لكن فرسانها بعض النواب وإن كان معظمهم من دولة القانون وهذا من حقهم، والمحكمة الاتحادية ردت الدعوة ونحن نؤمن بقراراتها.

البرلمان طبيعي واللجان شغالة وكل الأمور طبيعية ومحسن المندلاوي قريب منا، لكن الارتياح النفسي غير موجود لدينا لأنه لا يمكن للدولة ضمن هذه الثلاثية أن تستقيم بدون المكون السني.

انا ودولة القانون لا نرتضي أن يبقى المندلاوي حتى للجلسة القادمة ونتمنى أن يحسم أمر انتخاب الرئيس وتأتي الأمور بنصابها والمندلاوي يأخذ دوره كنائب أول، وكاك شاخوان نائب ثاني.

إذا اتفق البيت السني وجاءونا بمرشح أو اثنين فلا ضير، لا مشكلة لدينا نعقد جلسة وننتخب رئيساً. ولكن لن ننتخب شعلان الكريم، وتحفظنا جاء بسبب الفيديوهات التي ظهرت (امتداح صدام) وأمور أخرى.

إن خلصت الأمور إلى أي من الاسمين (سالم العيساوي ومحمود المشهداني) اعتقد سيسير الأمر بشكل طبيعي ويكون هناك انتخاب للرئيس، أما إذا بقيت الأمور كما هي والمرشحون بنفس رغبتهم بالترشيح، فسنضطر إلى انتظار قرار المحكمة الاتحادية.

وهناك خيار ثالث هو أن ينتخب الإطار أحد المرشحين سواء سالم أو المشهداني، فأعتقد أن الإطار سيمضي بدعم المرشح الذي سيفوز بالتالي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here