توضيح هام جداً

انتشر في الايام الثلاثة الماضية تصريحا ينسب الى(د. ادهم الرشاد المدير القطري السابق لمنظمة الصحة العالمية في العراق) مضمونه ان سبب ازدياد الاصابات بفايروس كورونا المستجد في العراق هو اخذ اللقاح المضاد للفيروس ، حيث قال: . انتهى.     و انا رغم استغرابي من هذا الكلام الذي لا اساس له من العلم و المنطق و لا يمكن ان يصدر من شخص مثل الدكتور ادهم، لازلت اعتقد انه مكذوب عليه، و يجب عليه ان يظهر بتصريح رسمي ينفي او يثبت صحة نسبة الكلام اليه، واذا ثبت انه قال ذلك فسيكون ردي يختلف عن هذا الرد كثيرأ.  و هنا سوف ارد على ماورد من كلام سواءً كان قد صدر من الدكتور ادهم ام غيره و سيكون ردي مبسطًا جدا مفهومًا للجميع. 1– ان اللقاحان الذان استعملا  في العراق لغاية اليوم هما لقاح سينوفارم الصيني و لقاح شركة استرازنكا البريطانية- السويدية و كلا اللقاحان مصنعان بالطريقة التقليدية الكلاسيكية المعتمدة منذ قرن تقريبًا و ملخصها اخذ الفيروس و معاملته بطرق كيميائية و فيزيائية حتى يصبح فيروسًا معطلاً و لم يعد بامكانه التكاثر و لا العدوى حالها حال لقاحات شلل الاطفال و داء الكلب و التهاب الكبد…الخ. و عند حقن هذه الفيروسات في الجسم تهاجمها الخلايا المناعية للجسم وتنتج أجسامًا مضادة لها و سوف تخزن في الذاكرة وتهاجم اي فيروس كورونا حي يدخل الجسم مستقبلا وتقضي عليه. 2– ان اللقاح لا يسبب الاصابة لمن يتلقاه لكون الفايروس معطلاً فكيف ينقل العدوى للملامسين له؟ 3– لم نسمع ان احداً اخذ اللقاح وتسبب في اصابة افراد عائلته ، فكيف يتسبب بنشر العدوى للآخرين؟! 4– ان الزيادة في عدد الاصابات في جانب الكرخ مثلًا كان في الاطراف والمناطق الشعبية التي كانت اقل المناطق اخذاً للقاح و ليس في المناطق الاخرى التي تلقى سكانها اللقاح بنسب اكبر من غيرها مثل مناطق المنصور واليرموك والقادسية و العدل والجامعة مثلاً. 5– ان النصيحة لمتلقي اللقاح ان يحافظ على الالتزام بسبل الوقاية من الاصابة ليس لكونه اصبح ناقلاً للفيروس وانما بسبب كون المناعة لم تتكون في جسمه في الاسابيع الاولى ويبقى معرضا للاصابة، و هذا ما حصل معي شخصيًا حيث لم تظهر الاجسام المضادة في جسمي الا بعد ثمانية ايام من تلقي الجرعة الثانية من لقاح سينوفارم الصيني. و في الختام استغرب الهجمة المنظمة ضد العراقيين من خارج و داخل العراق التي هدفها نشر المرض اكثر واكثر و الحث الشديد على عدم الالتزام باجراءات الوقاية و عدم اخذ اللقاح، لقد ادى ذلك الى امتلاء المستشفيات و الانهاك الشديد لافراد الجيش الابيض و قد تؤدي الزيادة اكثر  الى انهيار المنظومة الصحية وفقدان الكثير من الاعزاء علينا { مدير عام دائرة صحة بغداد- الكرخ جاسب لطيف علي الحجامي

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close