الكهرباء تفتقد للوطنية

مصطفى النعيمي الكل يبحث عن الكهرباء الوطنية ويطالب بها ، وهذا حق من حقوقهم التي يجب ان توفرها الحكومة للمواطن ، اكثر من ١٨ عام وما زالالعراق يعاني من هذه الازمة والتي صرفت عليها ما يكفي لبناء دولة ، نلقي باللوم على دول الجوار ولا نلوم انفسنا ، نشاهد عبر التلفازالقائمين على هذه الوزارة يطالبون من يجري اللقاء معهم بتوفير الغاز حتى يوفر الكهرباء تحت مصطلح ( انطيني غاز انطيك كهرباء )!! ،من المعيب ان نشاهد افقر الدول المجاورة للعراق تمر بأسوء الظروف الجوية والاقتصادية ولكنها توفر كل احتياجات مواطنيها ، بل ابدتاستعدادها لتجهيز العراق بالكهرباء ، ولو رجعنا الى اصل المشكلة لوجدنا ان الكهرباء تفتقد للوطنية ، نعم يا سادة نحن نفتقد الارادةوالاصرار ( والمقصود الحكومة ) في توفير الكهرباء للمواطن ، وبعد كل هذا التقصير الواضح يخرج علينا بعض مسؤولي تلك المؤسسة التيلا ترتقي لعمل شعبة من شَعب الدوائر الحكومية ويحملون المواطن ودول تجهزنا بالكهرباء مسؤولية التقصير في مؤسساتهم ، فاليوم نشاهدوزارة الكهرباء تلقي باللوم على وزارة المالية، وبالامس كانت تلقي باللوم على وزارة النفط ، وغدا تلقي باللوم على المواطن والله اعلم بعد غدعلى من تعلق اخطاءها واخفاقاتها ، ومما سبق نجد ان ما يسمى وزارة الكهرباء مجرد وسيط يأتي بالكهرباء من دول الجوار وتجهزهاللمواطن ، ولا دور لها في تحقيق اكتفاء ذاتي من الكهرباء وانا بأعتقادي بأن عملها هذا تستطيع اي وحده ادارية في مؤسسة حكومية انتديرها ، وهذا يرجعنا الى ان الخطأ ليس بفقدان الكهرباء الوطنية وانما الكهرباء هي من تفتقد الوطنية .. والله المستعان . 

الكهرباء تفتقد للوطنية

مصطفى النعيمي الكل يبحث عن الكهرباء الوطنية ويطالب بها ، وهذا حق من حقوقهم التي يجب ان توفرها الحكومة للمواطن ، اكثر من ١٨ عام وما زالالعراق يعاني من هذه الازمة والتي صرفت عليها ما يكفي لبناء دولة ، نلقي باللوم على دول الجوار ولا نلوم انفسنا ، نشاهد عبر التلفازالقائمين على هذه الوزارة يطالبون من يجري اللقاء معهم بتوفير الغاز حتى يوفر الكهرباء تحت مصطلح ( انطيني غاز انطيك كهرباء )!! ،من المعيب ان نشاهد افقر الدول المجاورة للعراق تمر بأسوء الظروف الجوية والاقتصادية ولكنها توفر كل احتياجات مواطنيها ، بل ابدتاستعدادها لتجهيز العراق بالكهرباء ، ولو رجعنا الى اصل المشكلة لوجدنا ان الكهرباء تفتقد للوطنية ، نعم يا سادة نحن نفتقد الارادةوالاصرار ( والمقصود الحكومة ) في توفير الكهرباء للمواطن ، وبعد كل هذا التقصير الواضح يخرج علينا بعض مسؤولي تلك المؤسسة التيلا ترتقي لعمل شعبة من شَعب الدوائر الحكومية ويحملون المواطن ودول تجهزنا بالكهرباء مسؤولية التقصير في مؤسساتهم ، فاليوم نشاهدوزارة الكهرباء تلقي باللوم على وزارة المالية، وبالامس كانت تلقي باللوم على وزارة النفط ، وغدا تلقي باللوم على المواطن والله اعلم بعد غدعلى من تعلق اخطاءها واخفاقاتها ، ومما سبق نجد ان ما يسمى وزارة الكهرباء مجرد وسيط يأتي بالكهرباء من دول الجوار وتجهزهاللمواطن ، ولا دور لها في تحقيق اكتفاء ذاتي من الكهرباء وانا بأعتقادي بأن عملها هذا تستطيع اي وحده ادارية في مؤسسة حكومية انتديرها ، وهذا يرجعنا الى ان الخطأ ليس بفقدان الكهرباء الوطنية وانما الكهرباء هي من تفتقد الوطنية .. والله المستعان . 

عراق بوك

مصطفى النعيمي يعيش العراق اليوم في انهيار تام لجميع منظوماته الاجتماعية والامنية والاقتصادية فنحن نصبح على جرائم قتل وذبح...

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close