قصة عائلة قضت بانفجار مخلف حربي شمالي بابل

أقدمت عائلة في ناحية جبلة شمالي بابل على التكفل بتربية الطفلة فاطمة ابنة 10 أيام التي بقيت وحيدة بعد ان قتل والدها واخوتها الاثنان نتيجة انفجار قنبلة عنقودية شمالي بابل.

وتقول ام احمد، (جارة) الضحية لـ(المدى)، إن “والدة الطفلة تعرضت إلى إنهيار عصبي ادخلها في غيبوبة بسبب الحادثة التي اودت بحياة زوجها وابنيها ما دفعها إلى تولي رعاية الطفلة”.

وتؤكد أنها “ستعتني بها بشكل خاص كونها حديثة الولادة إضافة إلى الوضع المأساوي الذي تعرضت له عائلة الطفلة والذي يتطلب رعايتها بشكل خاص”.

وتعرض والد الطفلة فاطمة وشقيقاها إلى الوفاة بسبب انفجار قنبلة عنقودية من بقايا مخلفات القصف الامريكي في منطقة الغابات بينما كانوا يتواجدون في المنطقة لجمع المواد الخردة التي تمثل سبيل العيش الوحيد لهم.

وطالب عم الطفلة غانم الجبوري، من خلال حديث لـ(المدى)، بـ”ضرورة ان تعمل الحكومة على تعويض عائلة شقيقه بسبب ما تعرضت له من مأساة أنهت حياة العائلة بالكامل”، مؤكدا أن “التعويض هو لضمان توفير سبل العيش للطفلة وأمها التي ترقد في وحدة العناية المركزية”.

في غضون، ذلك أكد مدير ناحية جبلة علي السعدي لـ(المدى)، أن “الإدارة المحلية في الناحية بدأت بشكل حثيث متابعة إجراءات الحادث الذي تعرضت له العائلة وسيتم تسيير معاملة خاصة بالعائلة لتشمل ضمن مؤسسة الشهداء كضحايا المخلفات الأمريكية”.

ولفت إلى أن “ذوي الضحايا سيحصلون على تعويض مالي ومستحقات كاملة وفق قانون مؤسسة الشهداء وما يتضمنه من شمول ضحايا المخلفات الحربية الأمريكية”.

ويذكر أن منطقة الغابات التي قتل بداخلها الرجل مع أبنائه كانت قد تعرضت أثناء الحرب الأمريكية على العراق عام 2003 الى قصف بالصواريخ العنقودية بعد أن ادخل استخدامها النظام السابق لاخفاء اسلحة وذخائر خاصة بالجيش السابق.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here